تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 454

مساهمون:

ص٤٥٤
عَينِهِ ، لِكَيلا يَتَّخِذَ مِنها رِياشاً ، ولا يَعتَقِدَها قَراراً ، ولا يَرجُوَ فيها مُقاماً ؛ فَأَخرَجَها مِنَ النَّفسِ ، وأشخَصَها عَنِ القَلبِ ، وغَيَّبَها عَنِ البَصَرِ . وكَذلِكَ مَن أبغَضَ شَيئاً أبغَضَ أن يَنظُرَ إلَيهِ وأن يُذكَرَ عِندَهُ . « 1 » 9873 . الكافي عن محمّد بن مسلم : سُئِلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : أيُّ الأَعمالِ أفضَلُ عِندَ اللَّهِ عز وجل ؟ فَقالَ : ما مِن عَمَلٍ بَعدَ مَعرِفَةِ اللَّهِ جَلَّ وعَزَّ ومَعرِفَةِ رَسولِهِ صلى الله عليه وآله ، أفضَلُ مِن بُغضِ الدُّنيا . « 2 » 9874 . عيسى عليه السلام - لَمّا سُئِلَ عَن عَمَلٍ يورِثُ مَحَبَّةَ اللَّهِ - : أبغِضُوا الدُّنيا يُحبِبكُمُ اللَّهُ . « 3 » راجع : ص 455 ح 9880 .

ب - المالُ

9875 . الإمام عليّ عليه السلام : إذا أحَبَّ اللَّهُ سُبحانَهُ عَبداً ، بَغَّضَ إلَيهِ المالَ وقَصَّرَ مِنهُ الآمالَ . « 4 »

ج - الأَمَلُ

9876 . الإمام عليّ عليه السلام : لَو رَأَى العَبدُ الأَجَلَ ومَصيرَهُ ، لَأَبغَضَ الأَمَلَ وغُرورَهُ . « 5 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 160 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 284 ح 136 . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 130 ح 11 وص 317 ح 8 ، مشكاة الأنوار : ص 465 ح 1555 ، بحارالأنوار : ج 73 ص 19 ح 9 . ( 3 ) . تنبيه الخواطر : ج 1 ص 134 ، بحارالأنوار : ج 14 ص 328 ح 55 . ( 4 ) . غرر الحكم : ج 3 ص 166 ح 4110 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 133 ح 2983 . ( 5 ) . نهج البلاغة : الحكمة 334 ، بحارالأنوار : ج 73 ص 167 ح 29 .