3 / 16 تَناكُرُ الأَرواحِ
9821 . المناقب لابن شهرآشوب : سَأَ لَهُ [ أبا بَكرٍ ] نَصرانِيّانِ : مَا الفَرقُ بَينَ الحُبِّ وَالبُغضِ ومَعدِنُهُما واحِدٌ ؟ ومَا الفَرقُ بَينَ الرُّؤيَا الصّادِقَةِ وَالرُّؤيَا الكاذِبَةِ ومَعدِنُهُما واحِدٌ ؟
فَأَشارَ إلى عُمَرَ ، فَلَمّا سَأَلاهُ أشارَ إلى عَلِيٍّ عليه السلام ، فَلَمّا سَأَلاهُ عَنِ الحُبِّ وُالبُغضِ قالَ :
إنَّ اللَّهَ تَعالى خَلَقَ الأَرواحَ قَبلَ الأَجسادِ بِأَلفَي عامٍ فَأَسكَنَهَا الهَواءَ ، فَمَهما تَعارَفَ هُناكَ اعتَرَفَ « 1 » هاهُنا ، ومَهما تَناكَرَ هُناكَ اختَلَفَ هاهُنا . « 2 »
9822 . الإمام الباقر عليه السلام : إنَّ العِبادَ إذا ناموا خَرَجَت أرواحُهُم إلَى السَّماءِ ، فَما رَأَتِ الرّوحُ فِي السَّماءِ فَهُوَ الحَقُّ ، وما رَأَت فِي الهَواءِ فَهُوَ الأَضغاثُ . ألا وإنَّ الأَرواحَ جُنودٌ مُجَنَّدَةٌ ، فَما تَعارَفَ مِنهَا ائتَلَفَ ، وما تَناكَرَ مِنهَا اختَلَفَ ، فَإِذا كانَتِ الرّوحُ فِي السَّماءِ تَعارَفَت وتَباغَضَت ، فَإِذا تَعارَفَت فِي السَّماءِ تَعارَفَت فِي الأَرضِ ، وإذا تَباغَضَت فِي السَّماءِ تَباغَضَت فِي الأَرضِ . « 3 »
راجع : ص 460 ( ما ينبغي عند البغض / اتّقاء من يبغضه القلب )
والمحبّة في الكتاب والسنّة : ( الفصل الثالث : أسباب المحبّة / تناسب الأرواح ) .
3 / 17 السَّفَهُ
9823 . الإمام عليّ عليه السلام : كَثرَةُ السَّفَهِ توجِبُ الشَّنَآنَ ، وتَجلِبُ البَغضاءَ . « 4 »
هامش
( 1 ) . في بحار الأنوار : « ائتلف » بدل « اعترف » ، وهو الأنسب .
( 2 ) . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 357 ، بحار الأنوار : ج 61 ص 41 ح 12 .
( 3 ) . الأمالي للصدوق : ص 209 ح 232 عن معاوية بن عمّار ، روضة الواعظين : ص 540 ، بحار الأنوار : ج 61 ص 31 ح 4 .
( 4 ) . غرر الحكم : ح 7127 .