مالٍ ولا مُلكٍ ؛ يُبغِضُ النّاسَ لِفَقرِهِ ، ويُبغِضونَهُ لِعُجبِهِ . « 1 »
3 / 11 الكِبرُ
9814 . الإمام عليّ عليه السلام : فَاللَّهَ اللَّهَ في كِبرِ الحَمِيَّةِ « 2 » وفَخرِ الجاهِلِيَّةِ ؛ فَإِنَّهُ مَلاقِحُ الشَّنَآنِ « 3 » ، ومَنافِخُ الشَّيطانِ ، الَّتي خَدَعَ بِهَا الامَمَ الماضِيَةَ ، وَالقُرونَ الخالِيَةَ . « 4 »
3 / 12 الحَسَدُ
9815 . الإمام عليّ عليه السلام : الحاسِدُ يُظهِرُ وُدَّهُ في أقوالِهِ ، ويُخفي بُغضَهُ في أفعالِهِ ؛ فَلَهُ اسمُ الصَّديقِ وصِفَةُ العَدُوِّ . « 5 »
راجع : ص 440 ( آثار البغض / زوال الدولة ) .
3 / 13 النَّميمَةُ
9816 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ثَلاثَةٌ لَعَنَهُمُ اللَّهُ تَعالى : رَجُلٌ رَغِبَ عَن والِدَيهِ ، ورَجُلٌ سَعى بَينَ رَجُلٍ وَامرَأَةٍ يُفَرِّقُ بَينَهُما ثُمَّ يَخلُفُ عَلَيها مِن بَعدِهِ ، ورَجُلٌ سَعى بَينَ المُؤمِنينَ بِالأَحاديثِ
هامش
( 1 ) . مصباح الشريعة : ص 371 ، بحار الأنوار : ج 92 ص 181 ح 16 وفيه « المقرئ » بدل « المتقرّي » .
( 2 ) . الحميّة : هي الأنفةُ والغيرة ( النهاية : ج 1 ص 447 « حما » ) .
( 3 ) . شنآن قوم : أي بغضهم ( مفردات ألفاظ القرآن : ص 465 « شنأ » ) .
( 4 ) . نهج البلاغة : الخطبة 192 ، بحار الأنوار : ج 14 ص 467 ح 37 .
( 5 ) . غرر الحكم : ج 2 ص 139 ح 2105 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 64 ح 1652 .