تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 345

مساهمون:

ص٣٤٥
9581 . الإمام الكاظم عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ - : يا هِشامُ احذَر هذِهِ الدُّنيا وَاحذَر أهلَها ، فَإِنَّ النّاسَ فيها عَلى أربَعَةِ أصنافٍ : رَجُلٍ مُتَرَدٍّ مُعانِقٍ لِهَواهُ . ومُتَعَلِّمٍ مُقرِئٍ « 1 » كُلَّما ازدادَ عِلماً ازدادَ كِبراً ، يَستَعلي بِقِراءَتِهِ وعِلمِهِ عَلى مَن هُوَ دونَهُ . وعابِدٍ جاهِلٍ يَستَصغِرُ مَن هُوَ دونَهُ في عِبادَتِهِ ، يُحِبُّ أن يُعَظَّمَ ويُوَقَّرَ . وذي بَصيرَةٍ عالِمٍ عارِفٍ بِطَريقِ الحَقِّ يُحِبُّ القِيامَ بِهِ ، فَهُوَ عاجِزٌ أو مَغلوبٌ ولا يَقدِرُ عَلَى القِيامِ بِما يَعرِفُ [ هُ ] ، فَهُوَ مَحزونٌ مَغمومٌ بِذلِكَ ، فَهُوَ أمثَلُ أهلِ زَمانِهِ وأَوجَهُهُم عَقلًا . « 2 » 9582 . الإمام الرضا عليه السلام - فِي الفِقهِ المَنسوبِ إلَيهِ - : اعلَم أنَّ العَمَلَ الدّائِمَ القَليلَ عَلَى اليَقينِ وَالبَصيرَةِ ، أفضَلُ عِندَ اللَّهِ مِنَ العَمَلِ الكَثيرِ عَلى غَيرِ اليَقينِ وَالجَهلِ . « 3 » 9583 . عنه عليه السلام - أيضاً - : أروي عَنِ العالِمِ عليه السلام : إنَّ اللَّهَ جَلَّ وعَلا خَصَّ رَسولَهُ بِمَكارِمِ الأَخلاقِ ، فَامتَحِنوا أنفُسَكُم ، فَإِن كانَت فيكُم فَاحمَدُوا اللَّهَ ، وإلّا فَاسأَلوهُ وَارغَبوا إلَيهِ فيها . قالَ : وذَكَرَها عَشَرَةً : اليَقينَ ، وَالقَناعَةَ ، وَالبَصيرَةَ . . . . « 4 »
هامش
( 1 ) . في بعض النسخ : « المتقرّئ » ( هامش المصدر ) . ( 2 ) . تحف العقول : ص 400 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 316 ح 1 . ( 3 ) . فقه الرضا : ص 356 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 348 ح 5 . ( 4 ) . فقه الرضا : ص 353 ، بحار الأنوار : ج 69 ص 394 ح 77 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 345 | محمد الريشهري