غَيِّهِ ، فَمالَ إلى رُشدِهِ . « 1 »
9578 . الإمام الصادق عليه السلام - في وَصِيَّتِهِ لِعَبدِ اللَّهِ بنِ جُندَبٍ - : يَابنَ جُندَبٍ ، إنَّ عيسَى بنَ مَريَمَ عليه السلام قالَ لِأَصحابِهِ : . . . طوبى لِمَن جُعِلَ بَصَرُهُ في قَلبِهِ ، ولَم يُجعَل بَصَرُهُ في عَينِهِ . « 2 »
9579 . عنه عليه السلام : ما أنتُم وَالبَراءَةُ ، يَبرَأُ بَعضُكُم مِن بَعضٍ ! إنَّ المُؤمِنينَ بَعضُهُم أفضَلُ مِن بَعضٍ ، وبَعضُهُم أكثَرُ صَلاةً مِن بَعضٍ ، وبَعضُهُم أنفَذُ بَصَراً مِن بَعضٍ ، وهِيَ الدَّرَجاتُ . « 3 »
9580 . عنه عليه السلام : كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يَكتُبُ بِهذِهِ الخُطبَةِ إلى أكابِرِ أصحابِهِ ، وفيها كَلامٌ عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله . . . :
أمّا بَعدُ : فَإِنَّ نورَ البَصيرَةِ روحُ الحَياةِ الَّذي لا يَنفَعُ إيمانٌ إلّابِهِ مَعَ اتِّباعِ كَلِمَةِ اللَّهِ وَالتَّصديقِ بِها ، فَالكَلِمَةُ مِنَ الرّوحِ ، وَالرّوحُ مِنَ النّورِ ، وَالنّورُ نورُ السَّماواتِ وَالأَرضِ ، فَبِأَيديكُم سَبَبٌ وَصَلَ إلَيكُم مِنّا نِعمَةٌ مِنَ اللَّهِ لا تَعقِلونَ شُكرَها ، خَصَّكُم بِها وَاستَخلَصَكُم لَها
وَتِلْكَ الْأَمْثالُ نَضْرِبُها لِلنَّاسِ وَما يَعْقِلُها إِلَّا الْعالِمُونَ
« 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 4 ص 383 ح 5833 ، معاني الأخبار : ص 199 ح 4 كلاهما عن عبد اللَّه بن بكر المرادي عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، الأمالي للصدوق : ص 478 ح 644 ، الأمالي للطوسي : ص 436 ح 974 كلاهما عن عبد اللَّه بن بكر [ بكران ] المرادي عن الإمام الكاظم عن أبيه عن جدّه عن الإمام زين العابدين عنه عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 70 ص 106 ح 1 ؛ دستور معالم الحكم : ص 84 .
( 2 ) . تحف العقول : ص 305 وص 502 عن عيسى عليه السلام وفيه « قلبه في نظر عينه » بدل « بصره في عينه » ، بحار الأنوار : ج 78 ص 284 ح 1 ؛ تاريخ دمشق : ج 47 ص 452 عن عمران بن سليمان عن عيسى عليه السلام وفيه « ولم يكن قلبه في بصره » بدل « ولم يجعل . . . » وص 462 عن عيسى المرادي عن عيسى عليه السلام وفيه « ولم يكن قلبه في بصر عينه » بدل « ولم يجعل . . . » .
( 3 ) . الكافي : ج 2 ص 45 ح 4 عن الصباح بن سيابة ، وسائل الشيعة : ج 11 ص 429 ح 21246 .
( 4 ) . العنكبوت : 43 .
( 5 ) . كشف المحجّة : ص 270 عن سنان بن طريف ، مختصر بصائر الدرجات : ص 196 وفيه « روح البصر » بدل « نور البصيرة » ، بحار الأنوار : ج 30 ص 37 ح 2 .