تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
9438 . الإمام الصادق عليه السلام : اجتَمَعَ آلُ مُحَمَّدٍ عليهم السلام عَلَى الجَهرِ بِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
. « 1 » 9439 . دعائم الإسلام : رُوّينا عَن رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وعَن عَليٍّ وَالحَسَنِ وَالحُسَينِ وعَليِّ بنِ الحُسَينِ ومُحَمَّدِ بنِ عَليٍّ وجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُ اللَّهِ عَلَيهِم أجمَعينَ أنَّهُم كانوا يَجهَرونَ بِ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
فيما يُجهَرُ فِيهِ بِالقِراءَةِ مِنَ الصَّلَواتِ في أوَّلِ فاتِحَةِ الكِتابِ وأَوَّلِ السّورَةِ في كُلِّ رَكعَةٍ ، ويُخافِتونَ بِها فيما تُخافَتُ فيهِ تِلكَ القِراءَةُ مِنَ السّورَتَينِ جَميعاً . وقالَ عَليُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام : اجتَمَعنا وُلدَ فاطِمَةَ عليها السلام عَلى ذلِكَ « 2 » . « 3 »

ه - الإِجهارُ بِها مِن عَلاماتِ الإِيمانِ

9440 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في حَديثٍ ذَكَرَ فيهِ أنَّ اللَّهَ عز وجل لَمّا خَلَقَ إبراهيمَ عليه السلام كَشَفَ لَهُ عَن بَصَرِهِ فَنَظَرَ إلى أنوارِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وآله وأَهلِ بَيتِهِ عليهم السلام في جانِبِ العَرشِ ، إلى أن قالَ - : قالَ [ إبراهيمُ عليه السلام ] : إلهي وسَيِّدي ، وأَرى عِدَّةَ أنوارٍ حَولَهُم لا يُحصي عِدَّتَهُم إلّاأنتَ ! قالَ : يا إبراهيمُ ، هؤُلاءِ شيعَتُهُم ومُحِبُّوهُم . قالَ : إلهي وسَيِّدي ، بِمَ يُعرَفُ شيعَتُهُم ومُحِبُّوهُم ؟ قالَ : يا إبراهيمُ ، بِصَلاةِ الإحدى وَالخَمسينَ ، وَالجَهرِ بِ « بِسمِ اللَّهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ » ، وَالقُنوتِ قَبلَ الرُّكوعِ ،
هامش
( 1 ) . تفسير روض الجنان : ج 1 ص 50 عن الإمام الرضا عن أبيه عليهما السلام . ( 2 ) . قال العلّامة الحلّي في تذكرة الفقهاء : « يجب الجهر بالبسملة في مواضع الجهر ، ويستحبّ في مواضع الإخفات في أوّل الحمد وأوّل السورة عند علمائنا . . . وقال الشافعي : يستحبّ الجهر بها قبل الحمد والسورة في الجهريّة والإخفاتيّة ، وبه قال عمر وابن زبير وابن عبّاس وابن عمر وأبو هريرة وهو مذهب عطاء وطاووس وسعيد بن جبير ومجاهد . . . وقال الثوري والأوزاعي وأبو حنيفة وأحمد وأبو عبيد : لا يجهر بها بحال . . . وقال النخعي : جهر الإمام بها بدعة . وقال مالك : المستحبّ أن لا يقرأها . وقال ابن أبي ليلى ، والحكم وإسحاق : إن جهرت فحسن ، وإن أخفيت فحسن » ( ولمزيد الاطّلاع على هذه الأقوال ومصادرها راجع : تذكرة الفقهاء : ج 3 ص 152 و 153 ) . ( 3 ) . دعائم الإسلام : ج 1 ص 160 ، بحار الأنوار : ج 85 ص 81 ح 22 .