تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 128

مساهمون:

ص١٢٨
9003 . عنه صلى الله عليه وآله : أكثِرُوا الِاستِغفارَ تَجلِبُوا الرِّزقَ . « 1 » 9004 . الإمام عليّ عليه السلام - في خُطبَةٍ لَهُ - : قَد جَعَلَ اللَّهُ سُبحانَهُ الاستِغفارَ سَبَباً لِدُرورِ الرِّزقِ ، ورَحمَةِ الخَلقِ ، فَقالَ سُبحانَهُ :
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً . . .
« 2 » ، فَرَحِمَ اللَّهُ امرَأً استَقبَلَ تَوبَتَهُ ، وَاستَقالَ خَطيئَتَهُ ، وبادَرَ مَنِيَّتَهُ . « 3 » 9005 . الفرج بعد الشدّة عن أيّوب بن العبّاس بن الحسن : إنَّ أعرابِيّاً شَكا إلى أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام شَكوى لَحِقَتهُ ، وضيقاً فِي الحالِ ، وكَثرَةً مِنَ العِيالِ ، فَقالَ لَهُ : عَلَيكَ بِالاستِغفارِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يَقولُ :
اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كانَ غَفَّاراً
. فَمَضَى الرَّجُلُ وعادَ إلَيهِ فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي قَدِ استَغفَرتُ اللَّهَ كَثيراً وما أرى فَرَجاً مِمّا أنَا فيهِ ! فَقالَ : لَعَلَّكَ لا تُحسِنُ الاستِغفارَ ! قالَ : عَلِّمني ، فَقالَ : أخلِص نِيَّتَكَ وأَطِع رَبَّكَ وقُل : « اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ قَوِيَ عَلَيه‌ِبَدَني بِعافِيَتِكَ ، أو نالَتهُ قُدرَتي بِفَضلِ نِعمَتِكَ ، أو بَسَطتُ إلَيهِ يَدي بِسابِغِ رِزقِكَ ، أوِ اتَّكَلتُ فيهِ عِندَ خَوفي مِنهُ عَلى أمانِكَ ووَثِقتُ فيهِ بِحِلمِكَ ، وعَوَّلتُ فيهِ عَلى كَرَمِ عَفوِكَ ، اللَّهُمَّ إنّي أستَغفِرُكَ مِن كُلِّ ذَنبٍ خِفتُ « 4 » فيهِ أمانَتي ، أو بَخَستُ فيهِ نَفسي ، أو قَدَّمتُ فيهِ لَذّاتي ، أو آثَرتُ فيهِ شَهوَتي ، أو سَعَيتُ فيهِ لِغَيري ، أوِ استَغوَيتُ إلَيهِ مَن تَبِعَني ، أو غَلَبتُ فيهِ بِفَضلِ حيلَتي ، أو أحَلتُ فيهِ عَلى مَولايَ فَلَم يُعاجِلني عَلى فِعلي ؛ إذ كُنتَ سُبحانَكَ كارِهاً
هامش
( 1 ) . الخصال : ص 615 ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، تحف العقول : ص 106 عن الإمام عليّ عليه السلام ، كنز الفوائد : ج 2 ص 197 وفيهما « فإنّه يجلب الرزق » ، بحارالأنوار : ج 93 ص 278 ح 6 . ( 2 ) . نوح : 10 . ( 3 ) . نهج البلاغة : الخطبة 143 ، أعلام الدين : ص 285 ، بحارالأنوار : ج 91 ص 313 ح 3 . ( 4 ) . وفي كنزالعمّال : « خُنتُ » مكان « خفت » وهو الأقرب .