تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩
8965 . عنه صلى الله عليه وآله : لَحمُ البَقَرِ داءٌ ، وسَمنُها شِفاءٌ ، ولَبَنُها دَواءٌ . « 1 » 8966 . عنه صلى الله عليه وآله : لَحمُ البَقَرِ داءٌ ، ولَبَنُها دَواءٌ . ولَحمُ الغَنَمِ دَواءٌ ، ولَبَنُها داءٌ . « 2 » 8967 . الإمام عليّ عليه السلام : ألبانُ البَقَرِ دَواءٌ . « 3 » 8968 . عنه عليه السلام : حَسوُ اللَّبَنِ شِفاءٌ مِن كُلِّ داءٍ إلَّاالمَوتَ . « 4 » 8969 . الإمام الصادق عليه السلام : ألبانُ البَقَرِ دَواءٌ ، وسُمونُها شِفاءٌ ، ولُحومُها داءٌ . « 5 » 8970 . الكافي عن أبي الحسن الأصبهاني : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَقالَ لَهُ رَجُلٌ وأَنَا أسمَعُ : جُعِلتُ فِداكَ ، إنّي أجِدُ الضَّعفَ في بَدَني ، فَقالَ لَهُ : عَلَيكَ بِاللَّبَنِ ؛ فَإِنَّهُ يُنبِتُ اللَّحمَ ويَشُدُّ العَظمَ . « 6 » 8971 . المحاسن عن أبي البلاد : شَكَوتُ إلى أبي جَعفَرٍ عليه السلام ذَرَبَ مَعِدَتي ، فَقالَ : ما يَمنَعُكَ مِن ألبانِ البَقَرِ ؟ فَقالَ لي : شَرِبتَها قَطُّ ؟ فَقُلتُ : مِراراً ، قالَ : فَكَيفَ وَجَدتَها ؟ تَدبُغُ المَعِدَةَ ، وتَكسُو الكُليَتَينِ الشَّحمَ ، وتُشَهِّي الطَّعامَ ؟ فَقالَ : لَو كانَت أيّامُهُ لَخَرَجتُ أنَا وأَنتَ إلى يَنبُعَ حَتّى نَشرَبَهُ . « 7 »
هامش
( 1 ) . دعائم الإسلام : ج 2 ص 112 ح 365 ، الخصال : ص 637 ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 66 ص 74 ح 68 . ( 2 ) . طبّ النبيّ صلى الله عليه وآله : ص 23 ، بحارالأنوار : ج 62 ص 296 . ( 3 ) . الكافي : ج 6 ص 337 ح 1 عن السكوني عن الإمام الصادق عليه السلام . ( 4 ) . الخصال : ص 636 ح 10 عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 66 ص 95 ح 1 . ( 5 ) . الكافي : ج 6 ص 311 ح 3 عن إسماعيل بن أبي زياد ، بحارالأنوار : ج 62 ص 83 ح 6 نقلًا عن مكارم الأخلاق وليس فيه « وسمونها شفاء ولحومها داء » . ( 6 ) . الكافي : ج 6 ص 336 ح 7 ، المحاسن : ج 2 ص 292 ح 1961 ، بحارالأنوار : ج 66 ص 102 ح 23 . ( 7 ) . المحاسن : ج 2 ص 294 ح 1969 ، بحارالأنوار : ج 66 ص 103 ح 31 .