8224 . الإمام الحسن عليه السلام - حينَ قالَ لَهُ مُعاوِيَةُ بَعدَ الصُّلحِ : اذكُر فَضلَنا - : لَعَمري إنّا لَأَعلامُ الهُدى ومَنارُ التُّقى ، ولكِنَّكَ يا مُعاوِيَةُ مِمَّن أبارَ « 1 »
السُّنَنَ ، وأحيَا البِدَعَ ، وَاتَّخَذَ عِبادَ اللَّهِ خَوَلًا ، ودينَ اللَّهِ لَعِباً . « 2 »
8225 . الإمام الحسين عليه السلام - في كِتابِهِ إلى مُعاوِيَةَ - : ألَستَ القاتِلَ حُجرَ بنَ عَدِيٍّ أخا كِندَةَ وَالمُصَلّينَ العابِدينَ الَّذينَ كانوا يُنكِرونَ الظُّلمَ ويَستَعظِمونَ البِدَعَ ولا يَخافونَ فِي اللَّهِ لَومَةَ لائِمٍ ؟ « 3 »
8226 . تاريخ الخلفاء : في سَنَةِ ثَلاثٍ وأربَعينَ . . . استَخلَفَ « 4 »
مُعاوِيَةُ زِيادَ ابنَ أبيهِ ، وهِيَ أوَّلُ قَضِيَّةٍ غَيَّرَ فيها حُكمَ النَّبِيِّ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ فِي الإِسلامِ ، ذَكَرَهُ الثَّعالِبِيُّ وغَيرُهُ . « 5 »
8227 . تاريخ الخلفاء : في سَنَةِ خَمسينَ فُتِحَت قوهستانُ « 6 »
عَنوَةً ، وفيها دَعا مُعاوِيَةُ أهلَ الشّامِ إلَى البَيعَةِ بِوِلايَةِ العَهدِ مِن بَعدِهِ لِابنِهِ يَزيدَ فَبايَعوهُ ، وهُوَ أوَّلُ مَن عَهِدَ بِالخِلافَةِ لِابنِهِ ، وأوَّلُ مَن عَهِدَ بِها في صِحَّتِهِ ، ثُمَّ إنَّهُ كَتَبَ إلى مَروانَ بِالمَدينَةِ أن يَأخُذَ البَيعَةَ ،
هامش
( 1 ) . البَوَارُ : الهلاك ( النهاية : ج 1 ص 161 « بور » ) .
( 2 ) . تحف العقول : ص 233 ، بحار الأنوار : ج 44 ص 42 ح 3 .
( 3 ) . رجال الكشّي : ج 1 ص 252 ح 99 ، الإحتجاج : ج 2 ص 90 ح 164 نحوه ، بحار الأنوار : ج 44 ص 212 ح 9 .
( 4 ) . الظاهر أنّ الصحيح هو : « استلحق » .
( 5 ) . تاريخ الخلفاء : ص 235 وراجع : الإمامة والسياسة : ج 1 ص 203 ورجال الكشّي : ج 1 ص 255 ح 99 والاحتجاج : ج 2 ص 91 ح 164 .
( 6 ) . قوهستان : وهو تعريب كوهستان ومعناه موضع الجبال ؛ لأنّ كوه : جبل ، وأمّا المشهور بهذا الاسم . . . هي الجبال بين هراة ونيسابور ( معجم البلدان : ج 4 ص 416 ) .