6149 . المستدرك على الصحيحين عن سعد : نَزَلَ عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله الوَحيُ ، فَأَدخَلَ عَلِيّاً وفاطِمَةَ وَابنَيهِما عليهم السلام تَحتَ ثَوبِهِ ، ثُمَّ قالَ : اللَّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي وأهلُ بَيتي . « 1 »
6150 . الأمالي للطوسي عن ابن عبّاس : كُنتُ عِندَ مُعاوِيَةَ وقَد نَزَلَ بِذي طُوىً ، فَجاءَهُ سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ فَسَلَّمَ عَلَيهِ ، فَقالَ مُعاوِيَةُ : يا أهلَ الشّامِ ، هذا سَعدُ بنُ أبي وَقّاصٍ وهُوَ صَديقٌ لِعَلِيٍّ .
قالَ : فَطَأطَأَ القَومُ رُؤوسَهُم ، وسَبّوا عَلِيّاً عليه السلام ، فَبَكى سَعدٌ ، فَقالَ لَهُ مُعاوِيَةُ : مَا الَّذي أبكاكَ ؟ قالَ : ولِمَ لا أبكي لِرَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يُسَبُّ عِندَكَ ولا أستَطيعُ أن اغَيِّرَ ؟ ! وقَد كانَ في عَلِيٍّ خِصالٌ لَأَن تَكونَ فِيَّ واحِدَةٌ مِنهُم « 2 » أحَبُّ مِنَ الدُّنيا وما فيها - إلى أن قالَ : -
وَالخامِسَةُ : نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ
إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
، فَدَعَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وآله عَلِيّاً وحَسَناً وحُسَيناً وفاطِمَةَ عليهم السلام ، فَقالَ : اللَّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي ، فَأَذهِب عَنهُمُ الرِّجسَ وطَهِّرهُم تَطهيراً . « 3 »
6151 . صحيح مسلم عن سعد بن أبي وقّاص : أمَرَ مُعاوِيَةُ بنُ أبي سُفيانَ سَعداً ، فَقالَ : ما مَنَعَكَ أن تَسُبَّ أبا التُّرابِ ؟ قالَ : أما ما ذَكَرتُ ثَلاثاً قالَهُنَّ لَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَلَن أسُبَّهُ ، لَأَن تَكونَ لي واحِدَةٌ مِنهُنَّ أحَبُّ إلَيَّ مِن حُمرِ النَّعَمِ . . . .
ولَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ :
فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَأَبْناءَكُمْ
، دَعا رَسولُاللَّهِ صلى الله عليه وآله عَلِيّاً وفاطِمَةَ وحَسَناً وحُسَيناً عليهم السلام فَقالَ : اللَّهُمَّ هؤُلاءِ أهلي . « 4 »
هامش
( 1 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 159 ح 4708 ، السنن الكبرى : ج 7 ص 101 ح 13391 ، تفسير الطبري : ج 12 الجزء 22 ص 8 نحوه ، كنز العمّال : ج 13 ص 163 ح 36496 .
( 2 ) . كذا في المصدر ، والأنسب : « منها » .
( 3 ) . الأمالي للطوسي : ص 598 ح 1243 ، بحار الأنوار : ج 38 ص 130 ح 82 .
( 4 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 1871 ح 32 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 638 ح 3724 ، خصائص أمير المؤمنين للنسائي : ص 46 ح 9 نحوه ؛ الأمالي للطوسي : ص 307 ح 616 ، تفسير العيّاشي : ج 1 ص 177 ح 59 نحوه ، بحار الأنوار : ج 37 ص 264 ح 34 .