تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
الخُلفَ وَالكَذِبَ فَهُوَ أمينٌ ، ولِهذا وُصِفَ بِهِ جَبرَئيلُ عليه السلام فَقالَ :
مُطاعٍ ثَمَّ أَمِينٍ
. « 1 »

5 / 5 الأَئِمَّةُ مِن أهلِ البَيتِ عليهم السلام

الكتاب
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ اللَّهَ كانَ سَمِيعاً بَصِيراً
. « 2 »
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
. « 3 » الحديث 4913 . الإمام عليّ عليه السلام - وقَد سَأَلَهُ بَعضُ الزَّنادِقَةِ عَن قَولِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ :
إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَأَشْفَقْنَ مِنْها وَحَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا
، فَما هذِهِ الأَمانَةُ ؟ - : أمَّا الأَمانَةُ الَّتي ذَكَرتَها ، فَهِيَ الأَمانَةُ الَّتي لا تَجِبُ ولا تَجوزُ أن تَكونَ إلّافِي الأَنبِياءِ وأوصِيائِهِم ؛ لِأَنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالَى ائتَمَنَهُم عَلى خَلقِهِ ، وجَعَلَهُم حُجَجاً في أرضِهِ . « 4 » 4914 . الإمام الباقر عليه السلام - لَمّا سُئِلَ عَن قَولِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَماناتِ إِلى أَهْلِها وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ
- : أمَرَ اللَّهُ الإِمامَ مِنّا أن يُؤَدِّيَ الإِمامَةَ إلَى الإِمامِ بَعدَهُ ، لَيسَ لَهُ أن يَزوِيَها عَنهُ ، ألا تَسمَعُ إلى قَولِهِ :
وَإِذا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ
هامش
( 1 ) . كشف الغمة : ج 1 ص 11 . ( 2 ) . النساء : 58 . ( 3 ) . الأحزاب : 72 . ( 4 ) . الاحتجاج : ج 1 ص 574 و 591 ح 137 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 117 ح 1 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 76 | محمد الريشهري