تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 531

مساهمون:

ص٥٣١
6076 . الإمام عليّ عليه السلام : مَن جاهَدَ نَفسَهُ أكمَلَ التُّقى . « 1 » 6077 . عنه عليه السلام : في مُجاهَدَةِ النَّفسِ كَمالُ الصَّلاحِ . « 2 » 6078 . عنه عليه السلام : مَن أجهَدَ نَفسَهُ في إصلاحِها سَعِدَ . « 3 » 6079 . عنه عليه السلام : جاهِد شَهوَتَكَ ، وغالِب غَضَبَكَ ، وخالِف سوءَ عادَتِكَ ، تَزكُ « 4 » نَفسُكَ ، ويَكمُل عَقلُكَ ، وتَستَكمِل ثَوابَ رَبِّكَ . « 5 » 6080 . عنه عليه السلام : بِتَزكِيَةِ النَّفسِ يَحصُلُ الصَّفاءُ . « 6 » 6081 . عنه عليه السلام : ذِروَةُ الغاياتِ لا يَنالُها إلّاذَوُو التَّهذيبِ وَالمُجاهَداتِ . « 7 » 6082 . عنه عليه السلام - عِندَما سُئِلَ عليه السلام عَنِ العالَمِ العِلوِيِّ ، فَقالَ - : صُوَرٌ عارِيَةٌ عَنِ المَوادِّ ، عالِيَةٌ عَنِ القُوَّةِ وَالاستِعدادِ ، تَجَلّى لَها فَأَشرَقَت ، وطالَعَها فَتَلَألَأَت ، وألقى في هُوِيَّتِها مِثالَهُ ، فَأَظهَرَ عَنها أفعالَهُ ، وخَلَقَ الإِنسانَ ذا نَفسٍ ناطِقَةٍ ، إن زَكّاها بِالعِلمِ وَالعَمَلِ فَقَد شابَهَت جَواهِرَ أوائِلِ عِلَلِها ، وإذَا اعتَدَلَ مِزاجُها « 8 » وفارَقَتِ الأَضدادَ فَقَد شارَكَ بِهَا السَّبعَ الشِّدادَ . « 9 »
هامش
( 1 ) . غرر الحكم : ج 5 ص 154 ح 7751 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 429 ح 7322 . ( 2 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 394 ح 6449 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 353 ح 5955 . ( 3 ) . غرر الحكم : ج 5 ص 258 ح 8246 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 445 ح 7821 وفيه « صلاحها » بدل « إصلاحها » . ( 4 ) . الزَّكاةُ لغةً : الطهارة والنماء والبركة والمدح ( النهاية : ج 2 ص 307 « زكا » ) . ( 5 ) . غرر الحكم : ج 3 ص 365 ح 4760 . ( 6 ) . تنبيه الخواطر : ج 2 ص 119 . ( 7 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 34 ح 5190 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 256 ح 4753 . ( 8 ) . المِزاجُ : ما رُكِّبَ في الإنسان من الطبائع ( انظر : مجمع البحرين : ج 3 ص 1692 « مزج » ) . ( 9 ) . غرر الحكم : ج 4 ص 218 ح 5885 ، المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 49 ، الصراط المستقيم : ج 1 ص 222 وليس فيهما « والعمل » ، بحارالأنوار : ج 40 ص 165 ح 54 . قال شارح غرر الحكم : ظهر ممّا ذكرناه أنّ هذا الكلام يؤيّد عدّة أصول للحكماء ، إلّاأنّ نسبة هذا الكلام إلى أمير المؤمنين عليه السلام غير ثابتة ، بل يقوى في ظنّي أنّ هذا الكلام من كلام أحد الحكماء ولترويجه بين الناس نسبوه إلى أمير المؤمنين عليه السلام ، واللَّه أعلم . وقال مصحّح الكتاب : كما قال شارح الكتاب فإنّه يقوى في الظّنّ بل يقرب من اليقين أنّ هذا الكلام ليس من كلام أمير المؤمنين عليه السلام لوجود القرائن والأمارات الدالّة على ذلك .