وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
. « 1 »
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ وَلِلَّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَكانَ اللَّهُ عَلِيماً حَكِيماً
. « 2 »
الحديث
6064 . الإمام عليّ عليه السلام : بِالإِيمانِ يُرتَقى إلى ذِروَةِ السَّعادَةِ ونِهايَةِ الحُبورِ . « 3 »
6065 . عنه عليه السلام : المَرءُ بِإِيمانِهِ . « 4 »
6066 . الإمام الصادق عليه السلام - في قَولِ اللَّهِ عز وجل :
هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ
- : هُوَ الإِيمانُ . « 5 »
6067 . عنه عليه السلام : ولَعَلَّ طاعِناً يَطعَنُ عَلَى التَّدبيرِ مِن جِهَةٍ أخرى فَيَقولَ : كَيفَ يَكونُ هاهُنا تَدبيرٌ ونَحنُ نَرَى النّاسَ في هذِهِ الدُّنيا مَن عَزَّ بَزَّ « 6 » ، فَالقَوِيُّ يَظلِمُ ويَغصِبُ ، وَالضَّعيفُ يُظلَمُ ويُسامُ الخَسفَ « 7 » ، وَالصّالِحُ فَقيرٌ مُبتَلىً ، وَالفاسِقُ مُعافىً مُوَسَّعٌ عَلَيهِ ، ومَن رَكِبَ فاحِشَةً أوِ انتَهَكَ مُحَرَّماً لَم يُعاجَل بِالعُقوبَةِ .
فَلَو كانَ في العالَمِ تَدبيرٌ لَجَرَتِ الامورُ عَلَى القِياسِ القائِمِ ، فَكانَ الصّالِحُ هُوَ
هامش
( 1 ) . الأعراف : 96 .
( 2 ) . الفتح : 4 .
( 3 ) . غرر الحكم : ج 3 ص 234 ح 4323 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 189 ح 3915 .
( 4 ) . غرر الحكم : ج 1 ص 62 ح 233 ، عيون الحكم والمواعظ : ص 61 ح 1571 .
( 5 ) . الكافي : ج 2 ص 15 ح 4 عن حفص بن البختري وهشام بن سالم وغيرهما وح 1 عن أبي حمزة عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 69 ص 199 ح 18 .
( 6 ) . قال الجوهري : بَزَّهُ يبَزّه بَزّاً أي سلبه . وفي المثل : « مَن عَزّ بَزَّ » أي من غَلَبَ أخذ السَّلَب ( بحار الأنوار : ج 3 ص 145 ) .
( 7 ) . أسامة الخسف : أولاهُ الذُّلَّ والهَوانَ ( المصباح المنير : ص 169 « خسف » ) .