تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩

2 / 5 خَلقُ الإِنسانِ مِن التُّرابِ خلق الإنسان

الكتاب
وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ ثُمَّ إِذا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ
. « 1 »
وَاللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً
. « 2 »
إِنَّا خَلَقْناهُمْ مِنْ طِينٍ لازِبٍ
. « 3 »
خَلَقَ الْإِنْسانَ مِنْ صَلْصالٍ كَالْفَخَّارِ
. « 4 » راجع : الكهف : 37 ، هود : 61 ، النجم : 32 ، طه : 53 - 55 ، الروم : 20 ، المؤمنون : 12 - 14 ، الأنعام : 2 . الحديث 5945 . علل الشرائع عن عبداللَّه بن يزيد : حَدَّثَني يَزيدُ بنُ سَلّامٍ أنَّهُ سَأَلَ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَقالَ لَهُ : . . . فَأَخبِرني عَن آدَمَ لِمَ سُمِّيَ آدَمَ ؟ قالَ : لِأَنَّهُ خُلِقَ مِن طِينِ الأَرضِ وأديمِها . قالَ : فَآدَمُ خُلِقَ مِنَ الطّينِ كُلِّهِ « 5 » أو طينٍ واحِدٍ ؟ قالَ : بَل مِن الطّينِ كُلِّهِ ، ولَو خُلِقَ مِن طينٍ واحِدٍ لَما عَرَفَ النّاسُ بَعضُهُم بَعضاً ، وكانوا عَلى صورَةٍ واحِدَةٍ . قالَ : فَلَهُم فِي الدُّنيا مَثَلٌ ؟ قالَ : التُّرابُ فيهِ أبيَضُ ، وفيهِ أخضَرُ ، وفيهِ أشقَرُ ، وفيهِ أغبَرُ ، وفيهِ أحمَرُ ، وفيهِ أزرَقُ ، وفيهِ عَذبٌ ، وفيهِ مِلحٌ ، وفيهِ خَشِنٌ ، وفيه لَيِّنٌ ، وفيهِ أصهَبُ « 6 » . فَلِذلِكَ صارَ النّاسُ فيهِم لَيِّنٌ ، وفيهِم خَشِنٌ ، وفيهِم أبيَضُ ، وفيهِم أصفَرُ
هامش
( 1 ) . الروم : 20 . ( 2 ) . نوح : 17 . ( 3 ) . الصافات : 11 . ( 4 ) . الرحمن : 14 . ( 5 ) . في المصدر : « من طين كلّه » ، والتصويب من بحارالأنوار . ( 6 ) . الأشقر : الشديد الحُمرة ، وقال الفيروزآباديّ : الصَّهَب محرّكة : حُمرة أو شُقرة في الشَّعر كالصُّهبة ، والأصهب : بعير ليس بشديد البياض ( بحارالأنوار : ج 11 ص 101 ) .