تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
الحديث 5507 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خَمسٌ لا يَجتَمِعنَ إلّافي مُؤمِنٍ حَقّاً يوجِبُ اللَّهُ لَهُ بِهِنَّ الجَنَّةَ : النّورُ فِي القَلبِ ، وَالفِقهُ فِي الإِسلامِ ، وَالوَرَعُ فِي الدّينِ ، وَالمَوَدَّةُ فِي النّاسِ ، وحُسنُ السَّمتِ فِي الوَجهِ . « 1 » 5508 . الإمام عليّ عليه السلام - في كِتابِهِ إلى مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ وأهلِ مِصرَ - : عَلَيكُم بِتَقوَى اللَّهِ ؛ فَإِنَّها تَجمَعُ مِنَ الخَيرِ ما لا يَجمَعُ غَيرُها ، ويُدرَكُ بِها مِنَ الخَيرِ ما لا يُدرَكُ بِغَيرِها ؛ مِن خَيرِ الدُّنيا وخَيرِ الآخِرَةِ ، قالَ اللَّهُ عز وجل :
وَقِيلَ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا ما ذا أَنْزَلَ رَبُّكُمْ قالُوا خَيْراً لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَلَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ وَلَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ
. « 2 » اعلَموا يا عِبادَ اللَّهِ ، أنَّ المُؤمِنَ يَعمَلُ لِثَلاثٍ مِنَ الثَّوابِ : إمّا لِخَيرِ ( الدُّنيا ) فَإِنَّ اللَّهَ يُثيبُهُ بِعَمَلِهِ في دُنياهُ ؛ قالَ اللَّهُ سُبحانَهُ لإِبراهيمَ :
وَآتَيْناهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ
« 3 » ، فَمَن عَمِلَ للَّهِ تَعالى أعطاهُ أجرَهُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وكَفاهُ المُهِمَّ فيهِما . وقَد قالَ اللَّهُ عز وجل :
يا عِبادِ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا رَبَّكُمْ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا فِي هذِهِ الدُّنْيا حَسَنَةٌ وَأَرْضُ اللَّهِ واسِعَةٌ إِنَّما يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسابٍ
« 4 » ، فَما أعطاهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنيا لَم يُحاسِبهُم بِهِ فِي الآخِرَةِ . قالَ اللَّهُ عز وجل :
لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ
« 5 » ، فَالحُسنى هِيَ الجَنَّةُ ، وَالزِّيادَةُ هِيَ الدُّنيا . ( وإمّا لِخَيرِ الآخِرَةِ ) فَإِنَّ اللَّهَ عز وجل يُكَفِّرُ بِكُلِّ حَسَنَةٍ سَيِّئَةً ؛ قالَ اللَّهُ عز وجل :
إِنَّ الْحَسَناتِ
هامش
( 1 ) . كنز الفوائد : ج 2 ص 10 ، بحارالأنوار : ج 1 ص 219 ح 49 . ( 2 ) . النحل : 30 . ( 3 ) . العنكبوت : 27 . ( 4 ) . الزمر : 10 . ( 5 ) . يونس : 26 .