تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
مِنَ الكوفَةِ ولا تَدَع مِنهُم أحَداً . « 1 » 5116 . تاريخ الطبري عن المُحِلّ بن خَليفَة : إنَّ رَجُلًا مِنهُم مِن بَني سَدوسٍ يُقالُ لَهُ العَيزارُ بنُ الأَخنَسِ كانَ يَرى رَأيَ الخَوارِجِ ، خَرَجَ إلَيهِم ، فَاستَقبَلَ ورَاءَ المَدائِنِ عَدِيَّ بنَ حاتِمٍ ومَعَهُ الأَسوَدُ بنُ قَيسٍ والأَسوَدُ ابنُ يَزيدَ المُرادِيّانِ ، فَقالَ لَهُ العَيزارُ حينَ استَقبَلَهُ : أسالِمٌ غانِمٌ ، أم ظالِمٌ آثِمٌ ؟ فَقالَ عَدِيٌّ : لا ، بَل سالِمٌ غانِمٌ ، فَقالَ لَهُ المُرادِيّانِ : ما قُلتَ هذا إلّالِشَرٍّ في نَفسِكَ ، وإنَّكَ لَنَعرِفُكَ يا عَيزارُ بِرَأيِ القَومِ ، فَلا تُفارِقنا حَتّى نَذهَبَ بِكَ إلى أميرِ المُؤمِنينَ فَنُخبِرَهُ خَبَرَكَ . فَلَم يَكُن بِأَوشَكَ أن جاءَ عَليٌّ فَأَخبَراهُ خَبَرَهُ ، وقالا : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنَّهُ يَرى رَأيَ القَومِ ، قَد عَرَفناهُ بِذلِكَ . فَقالَ : ما يَحِلُّ لَنا دَمُهُ ، ولكِنّا نَحبِسُهُ . فَقالَ عَدِيُّ بنُ حاتِمٍ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، ادفَعهُ إلَيَّ وأنَا أضمِنُ ألّا يَأتِيَكَ مِن قِبَلِهِ مَكروهٌ . فَدَفَعَهُ إلَيهِ . « 2 »
هامش
( 1 ) . الغارات : ج 1 ص 18 ، بحار الأنوار : ج 33 ص 356 ح 588 . ( 2 ) . تاريخ الطبري : ج 5 ص 89 .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 145 | محمد الريشهري