ألا أيُّهَا المَأمولُ في كُلِّ حاجَةٍ * شَكَوتُ إلَيكَ الضُرَّ فَاسمَع شِكايَتي
ألا يا رَجائي أنتَ كاشفُ كُربَتي * فَهَب لي ذُنوبيكُلَّهَا واقضِ حاجَتي
زادي قَليلٌ ما أراهُ مُبَلِّغي * ألِلزّادِ أبكي أم لِبُعدِ مَسافَتي
أتَيتُ بِأَعمالٍ قِباحٍ رَدِيَّةٍ * فَما فِي الوَرى خَلقٌ جَنى كَجِنايَتي
أتُحرِقُني فِي النّارِ يا غايَةَ المُنى * فَأَينَ رَجائي مِنكَ أينَ مَخافَتي !
قالَ : فَتَأَمَّلتُهُ فَإِذا هُوَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام . « 1 »
3632 . الإمام الصادق عليه السلام - فِي الدُّعاءِ - : يا مَن أرجوهُ لِكُلِّ خَيرٍ ، وآمَنُ سَخَطَهُ عِندَ كُلِّ عَثرَةٍ . « 2 »
2 / 9 المَأمولُ عِندَ انقِطاعِ الآمالِ
3633 . الإمام زين العابدين عليه السلام : إلهي حَرَمَني كُلُّ مَسؤولٍ رِفدَهُ « 3 » ، ومَنَعَني كُلُّ مَأمولٍ ما عِندَهُ ، وأخلَفَني مَن كُنتُ أرجوهُ لِرَغبَةٍ ، وأقصِدُهُ لِرَهبَةٍ ، وحالَ الشَّكُّ في ذلِكَ يَقيناً ، وَالظَنُّ عِرفاناً ، وَاستَحالَ الرَّجاء يَأساً ، ورَدَّتنِي الضَّرورَةُ إلَيكَ حينَ خابَت آمالي ، وَانقَطَعَت أسبابي ، وأيقَنتُ أنَّ سَعيي لا يُفلِحُ ، وَاجتِهادي لا يَنجَحُ إلّابِمَعونَتِكَ ، وأنَّ مُريدي بِالخَيرِ لا يَقدِرُ عَلى إنالَتي إيّاهُ إلّابِإِذنِكَ . « 4 »
هامش
( 1 ) . أعلام الدين : ص 171 ، بحار الأنوار : ج 99 ص 198 ح 15 .
( 2 ) . رجال الكشّي : ج 2 ص 667 ح 689 عن محمّد بن زيد الشحّام ، الإقبال : ج 3 ص 211 عن محمّد السجّاد وفيه « شرّ » بدل « عثرة » ، مصباح المتهجّد : ص 356 ح 474 ، جمال الأسبوع : ص 238 كلاهما من دون إسنادٍ إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 47 ص 36 ح 35 .
( 3 ) . رَفَدَهُ : أعطاه أو أعانه ( المصباح المنير : ص 232 « رفد » ) .
( 4 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 129 ح 19 نقلًا عن الكتاب العتيق الغروي .