4037 . الإمام الباقر عليه السلام : مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ ماتَ ميتَةً جاهِلِيَّةً ، ولا يُعذَرُ النّاسُ حَتّى يَعرِفوا إمامَهُم . « 1 »
4038 . عنه عليه السلام : كُلُّ مَن دانَ اللَّهَ عز وجل بِعِبادَةٍ يُجهِدُ فيها نَفسَهُ ولا إمامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ ، فَسَعيُهُ غَيرُ مَقبولٍ ، وهُوَ ضالٌّ مُتَحَيِّرٌ ، وَاللَّهُ شانِئٌ « 2 » لِأَعمالِهِ . « 3 »
4039 . عنه عليه السلام : مَن ماتَ ولَيسَ لَهُ إمامٌ فَمَوتُهُ ميتَةٌ جاهِلِيَّةٌ ، ولا يُعذَرُ النّاسُ حَتّى يَعرِفوا إمامَهُم ، ومَن ماتَ وهُوَ عارِفٌ لِإِمامِهِ ، لا يَضُرُّهُ تَقَدَّمَ هذَا الأَمرَ أو تَأَخَّرَهُ ، ومَن ماتَ عارِفاً لِإِمامِهِ كانَ كَمَن هُوَ مَعَ القائِمِ في فِسطاطِهِ « 4 » . « 5 »
4040 . عنه عليه السلام - لِمُحَمَّدِ بنِ مُسلِمٍ - : مَن أصبَحَ مِن هذِهِ الامَّةِ لا إمامَ لَهُ مِنَ اللَّهِ عز وجل ظاهِرٌ عادِلٌ ، أصبَحَ ضالّاً تائِهاً ، وإن ماتَ عَلى هذِهِ الحالَةِ ماتَ ميتَةَ كُفرٍ ونِفاقٍ .
وَاعلَم يا مُحَمَّدُ أنَّ أَئِمَّةَ الجَورِ وأَتباعَهُم لَمَعزولونَ عَن دينِ اللَّهِ ، قَد ضَلّوا وأَضَلّوا ، فَأَعمالُهُمُ الَّتي يَعمَلونَها كَرَمادٍ اشتَدَّت بِهِ الرِّيحُ في يَومٍ عاصِفٍ ، لا يَقدِرونَ مِمّا كَسَبوا عَلى شَيءٍ ، ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ البَعيدُ . « 6 »
4041 . الكافي عن بريد : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ عليه السلام يَقولُ في قَولِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى :
« أَ وَمَنْ كانَ مَيْتاً
هامش
( 1 ) . كمال الدين : ص 412 ح 10 عن الفضيل بن يسار ، الإمامة والتبصرة : ص 220 ح 70 عن أبي بكر الحضرمي عن الإمام الصادق عليه السلام وليس فيه ذيله « ولا يعذر الناس . . . » ، بحار الأنوار : ج 23 ص 88 ح 33 .
( 2 ) . شنئته : أبغضته ، والفاعل شانئ ( المصباح المنير : ص 324 « شنأ » ) .
( 3 ) . الكافي : ج 1 ص 183 ح 8 وص 375 ح 2 ، الغيبة للنعماني : ص 128 ح 2 ، المحاسن : ج 1 ص 176 ح 274 نحوه وكلها عن محمد بن مسلم الثقفي ، بحار الأنوار : ج 23 ص 86 ح 29 .
( 4 ) . الفسطاط : - بضم الفاء وكسرها - : بيت من الشعر ( المصباح المنير : ص 472 « فسط » ) .
( 5 ) . المحاسن : ج 1 ص 254 ح 481 عن الفضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج 23 ص 77 ح 6 .
( 6 ) . الكافي : ج 1 ص 184 ح 8 وص 375 ح 2 ، الغيبة للنعماني : ص 128 ح 2 ، المحاسن : ج 1 ص 177 ح 274 كلاهما نحوه وكلها عن محمد بن مسلم ، بحار الأنوار : ج 23 ص 87 ح 29 .