3905 . عنه صلى الله عليه وآله : يُرفَعُ لِلوالِي العادِلِ المُتَواضِعِ في كُلِّ يَومٍ ولَيلَةٍ كَعَمَلِ سِتّينَ صِدِّيقاً ، كُلُّهُم عامِلٌ مُجتَهِدٌ في نَفسِهِ . « 1 »
3906 . عنه صلى الله عليه وآله : يَومٌ من إِمامٍ عادِلٍ ، أفضَلُ مِن عِبادَةِ سِتّينَ سَنَةً . « 2 »
3907 . عنه صلى الله عليه وآله : ساعَةٌ مِن إمامِ عَدلٍ ، أفضَلُ مِن عِبادَةِ سَبعينَ سَنَةً . « 3 »
3908 . عنه صلى الله عليه وآله : قالَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى : . . . لَو لَم يَكُن مِن « 4 » خَلقي فِي الأَرضِ بَينَ المَشرِقِ وَالمَغرِبِ إلَّامُؤمِنٌ واحِدٌ مَعَ إمامٍ عادِلٍ ، لَاستَغنَيتُ بِعِبادَتِهِما عَن جَميعِ ما خَلَقتُ في أرضي ، ولَقامَت سَبعُ أرَضينَ وسَبعُ سَماواتٍ بِهِما ، ولَجَعَلتُ لَهُما مِن إيمانِهِما انساً لا يَحتاجانِ إلى انسِ سِواهُما . « 5 »
3909 . الإمام عليّ عليه السلام : اعلَم أنَّ أفضَلَ عِبادِ اللَّهِ عِندَ اللَّهِ إمامٌ عادِلٌ ، هُدِيَ وهَدى ، فَأَقامَ سُنَّةً مَعلومَةً ، وأَماتَ بِدعَةً مَجهولَةً ، وإِنَّ السُّنَنَ لَنَيِّرَةٌ لَها أعلامٌ ، وإِنَّ البِدَعَ لَظاهِرَةٌ لَها أعلامٌ . « 6 »
3910 . تفسير العيّاشي عن مرزبان القمّي : سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ :
« شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُوا الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ »
« 7 » قالَ : هُوَ الإِمامُ . « 8 »
هامش
( 1 ) . درر الأحاديث النبويّة : ص 48 ؛ كنز العمّال : ج 6 ص 11 ح 14615 نقلًا عن أبي الشيخ عن أبي بكر .
( 2 ) . السنن الكبرى : ج 8 ص 281 ح 16649 ، المعجم الكبير : ج 11 ص 267 ح 11932 ، نصب الراية : ج 4 ص 67 ذيل ح 4 كلّها عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج 6 ص 12 ح 14624 .
( 3 ) . الكافي : ج 7 ص 175 ح 8 ، وسائل الشيعة : ج 18 ص 308 ح 34071 .
( 4 ) . في المصدر : « في » ، والتصويب من بحار الأنوار .
( 5 ) . عدّة الداعي : ص 182 ، مشكاة الأنوار : ص 494 ح 1648 كلاهما عن الإمام الصادق عليه السلام ، الكافي : ج 2 ص 350 ح 1 عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 67 ص 149 ح 9 .
( 6 ) . نهج البلاغة : الخطبة 164 ، الجمل : ص 100 نحوه ، بحار الأنوار : ج 31 ص 489 ح 9 ؛ تاريخ الطبري : ج 4 ص 337 ، البداية والنهاية : ج 7 ص 168 كلاهما نحوه .
( 7 ) . آل عمران : 18 .
( 8 ) . تفسير العيّاشي : ج 1 ص 166 ح 19 ، بحار الأنوار : ج 23 ص 204 ح 52 .