تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تذكره خواجه محمد بن صديق كججانى ( فارسى ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧

شرح حال مؤلف رساله و عزيمت او از دار العلم شيراز به دار الملك تبريز و رسيدن او به حضرت خواجه و تصرّف خواجه در باطن او رحمة اللّه عليهما

چنين گويد مولاناى مرحوم سعيد الواصل الى جوار اللّه المجيد تاج الملّة و الدّين حسن بن حمزهء شيرازى پلاسى صوفى رحمة اللّه عليه كه : چون بر حسب هدايت ازلى و سعادت لم‌يزلى در عنفوان شباب و ريعان عمر زودشتاب ، اين فقير را توفيق متابعت سنّت و شريعت حضرت رسالت صلّى اللّه عليه و آله و سلّم رفيق شد و بعد از اكتساب علوم دينى و اقتناى معارف يقينى ، محبّت ارباب قلوب در سويداى قلب سليم جاى گير آمد ، درد طلب گريبان جان گرفته از محلّى كه مسقط رأس و محلّ استيناس بود بيرون آورد . و مقدّر ارزاق و آجال و مدبّر امور و احوال تعالى شأنه
تذكره خواجه محمد بن صديق كججانى ( فارسى ) — صفحة 7 | نجم الدين طارمى / حسن بن حمزة الشيرازي ( شرف البلاسي )