تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 520

مساهمون:

ص٥٢٠
بِكَيفِيَّتِهِ ، ويَقولُ العَرَبُ : أَلِهَ الرَّجُلُ إِذا تَحَيَّرَ فِي الشَّيءِ فَلَم يُحِط بِهِ عِلماً ، ووَلَهَ إِذا فَزِعَ إِلى شَيءٍ مِمّا يَحْذَرُهُ ويَخافُهُ ، فَالإلهُ هُوَ المَستورُ عَن حَواسِّ الخَلقِ . . . فَمَعنى قَولِهِ : « اللَّهُ أَحَدٌ » المَعبودُ الَّذي يَألَهُ الخَلقُ عَن إِدراكِهِ ، وَالإِحاطَةِ بِكَيفِيَّتِهِ ، فَردٌ بِإِلهِيَّتِهِ ، مُتَعالٍ عَن صِفاتِ خَلقِهِ . « 1 » 3502 . الإمام الكاظم عليه السلام - في مَعنَى « اللَّهِ » - : استَولى عَلى ما دَقَّ وجَلَّ . « 2 » 3503 . الإمام الرضا عليه السلام : إِنَّ في تَسمِيَةِ اللَّهِ عز وجل الإِقرارَ بِرُبوبِيَّتِهِ وتَوحيدِهِ . « 3 » راجع : ص 511 ح 3481 وص 512 ح 3482 وص 522 ح 3508 . وبحار الأنوار : ج 3 ص 226 .

1 / 1 - 3 مَعنى « اللَّهُ أَكبَرُ »

3504 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في تَفسيرِ « اللَّهُ أَكبَرُ » - : أَمّا قَولُهُ : « اللَّهُ أَكبَرُ » فَهِيَ كَلِمَةٌ لَيسَ أَعلاها كَلامٌ ، وأَحَبُّها إِلَى اللَّهِ ، يَعني لَيسَ أَكبَرُ مِنهُ ؛ لِأَنَّهُ يُستَفتَحُ الصَّلواتُ بِهِ ، لِكَرامَتِهِ عَلَى اللَّهِ ، وهُوَ اسمٌ مِن أَسماءِ اللَّهِ الأَكبَرِ . « 4 » 3505 . الكافي عن ابن محبوب عمّن ذكره عن الإمام الصّادق عليه السلام ، قال : قالَ رَجُلٌ عِندَهُ : « اللَّهُ أَكبَرُ » . فَقالَ : اللَّهُ أَكبَرُ مِن أَيِّ شَيءٍ ؟
هامش
( 1 ) . التوحيد : ص 89 ح 2 عن وهب بن وهب القرشي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 3 ص 222 . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 115 ح 3 ، معاني الأخبار : ص 4 ح 1 ، التوحيد : ص 230 ح 4 كلّها عن الحسن بن راشد وراجع : المحاسن : ج 1 ص 372 ح 812 وبحار الأنوار : ج 3 ص 336 ح 44 . ( 3 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 2 ص 93 ح 1 ، علل الشرائع : ص 482 ح 1 كلاهما عن محمّد بن سنان ، بحار الأنوار : ج 65 ص 323 ح 27 . ( 4 ) . الاختصاص : ص 34 عن الحسين بن عبد اللَّه عن أبيه عن جدّه عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام .