تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 447

مساهمون:

ص٤٤٧

نظرة في روايات الحجب

كما لاحظنا ، فإنّ الروايات الّتي تتناول موضوع حُجب اللَّه تعالى تنقسم إلى خمسة أقسام : الأَوّل : الروايات الّتي تؤكّد على عدم وجود الحُجب بين اللَّه والخلق ، وهذه الروايات تشير إلى صفته سبحانه وتعالى بالظاهر ، وقد تمّ تبيينها في عدد من الروايات ، وهي : الظّاهِر لِقُلوبِهِم بِحُجَّتِهِ . « 1 » الظّاهِر بِعجائِبِ تَدبيرِهِ لِلنّاظِرينَ . « 2 » الثاني : الروايات الّتي تدلّ على أنّ اللَّه - جلّ شأنه - مع أنّه لا حجاب له فهو محجوب ، وهي تشير إلى صفته - جلّ وعلا - بالباطن ، كما جاء توضيحه في كلام الإمام أمير المؤمنين عليه السلام إذ قال : الباطِنُ بِجَلالِ عِزَّتِهِ عَن فِكرِ المُتَوَهِّمينَ . « 3 » الثالث : الروايات الّتي تدلّ على أنّ الحجاب بين اللَّه والخلق يتمثّل في كَونهم
هامش
( 1 ) . راجع : موسوعة العقائد الإسلاميّة ( معرفة اللَّه ) : ج 4 ص 317 ح 4830 . ( 2 ) . راجع : موسوعة العقائد الإسلاميّة ( معرفة اللَّه ) : ج 4 ص 317 ح 4831 . ( 3 ) . راجع : نفس المصدر .