تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
3089 . عنه صلى الله عليه وآله : أَسأَ لُكَ الرِّضاءَ بَعدَ القَضاءِ ، وأَسأَ لُكَ بَردَ العَيشِ بَعدَ المَوتِ ، وأَسأَ لُكَ لَذَّةَ النَّظَرِ إِلى وَجهِكَ ، وَالشَّوقَ إِلى لِقائِكَ ، في غَيرِ ضَرّاءَ مُضِرَّةٍ ، ولا فِتنَةٍ مُضِلَّةٍ . « 1 » 3090 . الإمام عليّ عليه السلام : ما يَسُرُّني لَو مِتُّ طِفلًا وأُدخِلتُ الجَنَّةَ ولَم أكبُر فَأَعرِفُ رَبّي عز وجل . « 2 » 3091 . الإمام زين العابدين عليه السلام : إِلهي ، ما ألَذَّ خَواطِرَ الإِلهامِ بِذِكرِكَ عَلَى القُلوبِ ! وما أَحلَى المَسيرَ إِلَيكَ بِالأَوهامِ في مَسالِكِ الغُيوبِ ! وما أَطيَبَ طَعمَ حُبِّكَ ! وما أَعذَبَ شُربَ قُربِكَ ! فَأَعِذنا مِن طَردِكَ وإِبعادِكَ . « 3 » 3092 . الإمام الصادق عليه السلام : لَو يَعلَمُ النَّاسُ ما في فَضلِ مَعرِفَةِ اللَّهِ عز وجل ما مَدّوا أَعيُنَهُم إِلى ما مَتَّعَ اللَّهُ بِهِ الأَعداءَ مِن زَهرَةِ الحَياةِ الدُّنيا ونَعيمِها ، وكانَت دُنياهُم أَقَلَّ عِندَهُم مِمّا يَطَؤونَهُ بِأَرجُلِهِم ، ولَنَعِموا بِمَعرِفَةِ اللَّهِ - جَلَّ وعَزَّ - ، وتَلَذَّذوا بِها تَلَذُّذَ مَن لَم يَزَل في رَوضاتِ الجِنانِ مَعَ أَولِياءِ اللَّهِ . إِنَّ مَعرِفَةَ اللَّهِ عز وجل آنِسٌ مِن كُلِّ وَحشَةٍ ، وصاحِبٌ مِن كُلِّ وَحدَةٍ ، ونورٌ مِن كُلِّ ظُلمَةٍ ، وقُوَّةٌ مِن كُلِّ ضَعفٍ ، وشِفاءٌ مِن كُلِّ سُقمٍ . « 4 » راجع : ص 463 ( قيمة التوحيد ) وموسوعة العقائد الإسلاميّة ( معرفة اللَّه ) : ج 3 ص 359 ( قيمة التوحيد ) .
هامش
( 1 ) . سنن النسائي : ج 3 ص 55 عن عمّار بن ياسر ، المعجم الكبير : ج 5 ص 157 ح 4932 عن زيد بن ثابت ، صحيح ابن حبّان : ج 5 ص 305 ح 1971 عن عطاء بن السائب عن أبيه ، السنّة لابن أبي عاصم : ص 186 ح 427 عن فضالة بن عبيد ؛ مكارم الأخلاق : ج 2 ص 31 ح 2069 نحوه . ( 2 ) . حلية الأولياء : ج 1 ص 74 الرقم 4 عن أبي الفرج ، ربيع الأبرار : ج 2 ص 60 ، كنز العمّال : ج 13 ص 151 ح 36472 . ( 3 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 151 ح 21 نقلًا عن بعض كتب الأصحاب . ( 4 ) . الكافي : ج 8 ص 247 ح 347 عن جميل بن درّاج .