قالَ لَهُ أبو جَعفَرٍ عليه السلام : ألا فَأَعلِمهُ ؛ فَإِنَّهُ أبقى لِلمَوَدَّةِ وخَيرٌ فِي الالفَةِ . « 1 »
4 / 11 المُصاهَرَة
3058 . علل الشرائع عن عبد اللَّه بن يزيد : حَدَّثَني يَزيدُ بنُ سَلامٍ أنَّهُ سَأَلَ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ، فَقالَ لَهُ : أخبِرني لِمَ سُمِّيَ اللَّيلُ لَيلًا ؟
قالَ : لِأَنَّهُ يُلايِلُ « 2 » الرِّجالَ مِنَ النِّساءِ ، جَعَلَهُ اللَّهُ عز وجل الفَةً ولِباساً ، وذلِكَ قَولُ اللَّهِ عز وجل :
وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِباساً * وَجَعَلْنَا النَّهارَ مَعاشاً
« 3 » . « 4 »
3059 . الإمام الهادي عليه السلام - في خُطبَةِ النِّكاحِ - : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ اللَّهَ جَلَّ وعَزَّ جَعَلَ الصِّهرَ « 5 » مَألَفَةً لِلقُلوبِ ، ونِسبَةَ المَنسوبِ ، أوشَجَ « 6 » بِهِ الأَرحامَ ، وجَعَلَهُ رَأفَةً ورَحمَةً
إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِلْعالِمِينَ
« 7 » . « 8 »
3060 . الإمام الرضا عليه السلام : لَو لَم يَكُن فِي المُناكَحَةِ وَالمُصاهَرَةِ آيَةٌ مُحكَمَةٌ ولا سُنَّةٌ مُتَّبَعَةٌ ولا
هامش
( 1 ) . المحاسن : ج 1 ص 415 ح 951 ، مشكاة الأنوار : ص 575 ح 1918 نحوه ، بحار الأنوار : ج 74 ص 181 ح 1 .
( 2 ) . قال العلّامة المجلسي قدس سره : يظهر من الخبر أنّ الليل مشتقّ من الملايلة ، وهي بمعنى المؤالفة والموافقة ، والمشهور عند اللغويّين عكس ذلك ، قال الفيروزآبادي : لايلتُه : استأجرته لليلة ، وعاملَهُ مُلايلةً كَمُياوَمَة . ويمكن أن يكون تنبيهاً على أنّ أصل الليل الستر ( بحارالأنوار : ج 58 ص 158 وج 59 ص 2 ) .
( 3 ) . النبأ : 10 و 11 .
( 4 ) . علل الشرائع : ص 470 ح 33 ، بحار الأنوار : ج 9 ص 305 ح 8 .
( 5 ) . الصِّهْر : ما كان من خِلطة تُشبِه القرابَة يُحدِثها التزويج ( النهاية : ج 3 ص 63 « صهر » ) .
( 6 ) . وَشَّجَ بينها : أي خَلَط وأَلَّفَ ، وَرَحِمٌ واشجة ووشيجة : مشتبكة ومتّصلة ( لسان العرب : ج 2 ص 399 « وشج » ) .
( 7 ) . الروم : 22 .
( 8 ) . الكافي : ج 5 ص 373 ح 6 عن عبد العظيم بن عبد اللَّه .