الفصل الثاني : الحثّ على الائتلاف
3012 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : خِيارُكُم أحاسِنُكُم أخلاقاً ، الَّذينَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ . « 1 »
3013 . عنه صلى الله عليه وآله : إنَّ أحَبَّكُم إلَيَّ أحسَنُكُم أخلاقاً ، المُوَطَّؤونَ أكنافاً « 2 » ، الَّذينَ يَألَفونَ ويُؤلَفون . « 3 »
3014 . عنه صلى الله عليه وآله : أفاضِلُكُم أحسَنُكُم أخلاقاً ، المُوَطَّؤونَ أكنافاً ، الَّذينَ يَألَفونَ ويُؤلَفونَ وتوطَأُ رِحالُهُم . « 4 »
هامش
( 1 ) . تحف العقول : ص 45 ، مشكاة الأنوار : ص 316 ح 997 ، بحار الأنوار : ج 77 ص 149 ح 73 .
( 2 ) . المُوطَّؤون أكنافاً . . . : هذا مَثَل ، وحقيقته من التوطئة ؛ وهي التمهيد والتذليل . وفراش وطيء : لايؤذي جنب النائم . والأكناف : الجوانب . أراد : الذين جوانبهم وطيئة يتمكّن فيها من يُصاحبهم ولا يتأذّى ( النهاية : ج 5 ص 201 « وطأ » ) .
( 3 ) . المعجم الأوسط : ج 7 ص 350 ح 7697 عن أبي هريرة ، تاريخ بغداد : ج 1 ص 382 الرقم 350 عن أنس وفيه « إلى اللَّه » بدل « إليَّ » ، الكامل للمبرّد : ج 1 ص 5 نحوه ، كنز العمّال : ج 3 ص 15 ح 5215 ؛ مجمع البيان : ج 10 ص 500 عن أبي هريرة وفيه « إلى اللَّه » بدل « إليَّ » ، نثر الدرّ : ج 1 ص 157 نحوه ، بحار الأنوار : ج 71 ص 383 ح 17 .
( 4 ) . الكافي : ج 2 ص 102 ح 16 ، الزهد للحسين بن سعيد : ص 94 ح 77 نحوه وكلاهما عن حبيب الخثعمي عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 71 ص 380 ح 14 .