2937 . عنه عليه السلام : إذا غَسَلتَ يَدَكَ مِنَ الطَّعامِ فَامسَح بِهِما وَجهَكَ مِن قَبلِ أن تَمسَحَهُما بِالمِنديلِ ، وقُل : اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ الرُّتبَةَ وَالمَحَبَّةَ ، وأعوذُ بِكَ مِنَ المَقتِ وَالمَغضَبَةِ . « 1 »
7 / 7 التَّخليلُ
2938 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : رَحِمَ اللَّهُ المُتَخَلِّلينَ في الوُضوءِ وَالطَّعامِ . « 2 »
2939 . عنه صلى الله عليه وآله : تَخَلَّلوا عَلى أثَرِ الطَّعامِ ؛ فَإِنَّهُ صِحَّةٌ لِلنّابِ وَالنَّواجِذِ « 3 » ، ويَجلِبُ عَلَى العَبدِ الرِّزقَ . « 4 »
2940 . عنه صلى الله عليه وآله : تَخَلَّلوا على أثَرِ الطَّعامِ وتَمَضمَضوا ؛ فَإِنَّهُما مَضجَعَةٌ « 5 » لِلنّابِ وَالنَّواجِذِ . « 6 »
2941 . الإمام الصادق عليه السلام : لا يَزدَرِدَنَّ « 7 » أحَدُكُم ما يَتَخَلَّلُ بِهِ ؛ فَإِنَّهُ يَكونُ مِنهُ
هامش
( 1 ) . الدعوات : ص 143 ح 369 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 359 ح 27 .
( 2 ) . مسند الشهاب : ج 1 ص 340 ح 583 ، الفردوس : ج 2 ص 262 ح 3220 نحوه وكلاهما عن أبي أيّوب ، كنز العمّال : ج 15 ص 255 ح 40837 ؛ مكارم الأخلاق : ج 1 ص 330 ح 1058 بزيادة « من امّتي » بعد « المتخلّلين » ، المحاسن : ج 2 ص 377 ح 2322 عن أبي حمزة عن الإمام الكاظم عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله نحوه ، بحار الأنوار : ج 66 ص 436 ح 1 .
( 3 ) . النواجذ من الأسنان : الضواحك ؛ وهي الّتي تبدو عند الضحك ، والأكثر الأشهر أنّها أقصى الأسنان ( النهاية : ج 5 ص 20 « نجذ » ) .
( 4 ) . الجعفريّات : ص 28 ، النوادر للراوندي : ص 212 ح 418 كلاهما عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج 2 ص 120 ح 410 ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 331 ح 1061 عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله وفيه « مصحّة للفم » بدل « صحّة للناب » ، بحار الأنوار : ج 66 ص 442 ح 27 .
( 5 ) . كذا في المصدر ، وفي بحار الأنوار والمصادر الأخرى : « مَصَحَّة » .
( 6 ) . طبّ النبيّ صلى الله عليه وآله : ص 3 ، بحار الأنوار : ج 62 ص 291 ؛ الفردوس : ج 2 ص 54 ح 2307 عن عمران الكلاعي ، كنز العمّال : ج 15 ص 255 ح 40836 .
( 7 ) . زَرِدَ الرجلُ اللقمةَ : ابتلعها . وازدَرَدها مثله ( المصباح المنير : ص 252 « زرد » ) .