2933 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا تَوَضَّأتَ « 1 » بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح عَينَيكَ بِفَضلِ ما في يَدَيكَ ؛ فَإِنَّهُ أمانٌ مِنَ الرَّمَدِ . « 2 »
2934 . الكافي عن المفضّل : دَخَلتُ عَلى أبي عَبدِ اللَّه عليه السلام فَشَكَوتُ إلَيهِ الرَّمَدَ ، فَقالَ لي : أوَ تُريدُ الطَّريفَ « 3 » ؟ ! ثُمَّ قالَ لي : إذا غَسَلتَ يَدَكَ بَعدَ الطَّعامِ فَامسَح حاجِبَيكَ ، وقُل ثَلاثَ مَرّاتٍ : الحَمدُ للَّهِ المُحسِنِ المُجمِلِ المُنعِمِ المُفضِلِ .
قالَ : فَفَعَلتُ ذلِكَ ، فَما رَمِدَت عَيني بَعدَ ذلِكَ ، وَالحَمدُ للَّهِ رَبِّ العالَمينَ . « 4 »
2935 . كشف الغمّة عن جميل بن درّاج : كُنتُ عِندَ أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام فَدَخَلَ عَلَيهِ بُكَيرُ بنُ أعيَنَ وهُوَ أرمَدُ ، فَقالَ لَهُ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : الظَّريفُ يَرمَدُ « 5 » ؟ !
فَقالَ : وكَيفَ يَصنَعُ ؟
قالَ : إذا غَسَلَ يَدَهُ مِنَ الغَمَرِ مَسَحَها عَلى عَينَيهِ .
قالَ : فَفَعَلتُ ذلِكَ فَلَم أرمَد . « 6 »
2936 . الإمام الصادق عليه السلام : مَسحُ الوَجهِ بَعدَ الوُضوءِ يَذهَبُ بِالكَلَفِ « 7 » ، ويَزيدُ في الرِّزقِ . « 8 »
هامش
( 1 ) . أشرنا آنفاً إلى أنّ المراد من الوضوء هاهنا هو غسل اليدين ، لا الوضوء الشرعي .
( 2 ) . مكارم الأخلاق : ج 1 ص 303 ح 959 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 363 ح 38 .
( 3 ) . قال العلّامة المجلسي قدس سره : أي حديثاً طريفاً لم تسمع مثله . ويمكن أن يكون المعنى : أوَ تريد بالرمدالطريف ؛ من الطَّرفة - بالفتح - وهو نقطة حمراء من الدم تحدث في العين ، لكنّه بعيد لفظاً ومعنىً ( بحار الأنوار : ج 66 ص 367 ) .
( 4 ) . الكافي : ج 6 ص 292 ح 5 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 367 ح 47 .
( 5 ) . قال العلّامة المجلسي قدس سره : « الظريف يرمد » استفهام إنكاري ، والظريف : الكيّس ، والظَّرْف : البراعة وذكاء القلب والحِذق . ذكرها الفيروزآبادي ( بحار الأنوار : ج 62 ص 148 ) .
( 6 ) . كشف الغمّة : ج 2 ص 376 ، بحار الأنوار : ج 62 ص 148 ح 19 .
( 7 ) . الكَلَف : شيء يعلو الوجه كالسِّمسم ، ولون بين السواد والحُمرة ، وحمرةٌ كَدِرة تعلو الوجه ( القاموس المحيط : ج 3 ص 192 « كلف » ) .
( 8 ) . الكافي : ج 6 ص 291 ح 4 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 366 ح 46 .