فَقالَ : لِأَنَّ قُلوبَ المُؤمِنينَ خَضِرَةٌ « 1 » ، وهِيَ تَحِنُّ إلى أشكالِها . « 2 »
2626 . الإمام الصادق عليه السلام : لِكُلِّ شَيءٍ حِليَةٌ ، وحِليَةُ الخِوانِ « 3 » البَقلُ . « 4 »
2627 . الكافي عن موفّق المديني عن أبيه عن جدّه : بَعَثَ إلَيَّ الماضي عليه السلام يَوماً فَأَجلَسَني لِلغَداءِ ، فَلَمّا جاؤوا بِالمائِدَةِ لَم يَكُن عَلَيها بَقلٌ ، فَأَمسَكَ يَدَهُ ، ثُمَّ قالَ لِلغُلامِ :
أما عَلِمتَ أنّي لا آكُلُ عَلى مائِدَةٍ لَيسَ فيها خُضرَةٌ ؟ فَائتِني بِالخُضرَةِ .
قالَ : فَذَهَبَ الغُلامُ فَجاءَ بِالبَقلِ فَأَلقاهُ عَلَى المائِدَةِ ، فَمَدَّ يَدَهُ عليه السلام حينَئِذٍ وأكَلَ . « 5 »
6 / 2 غَسلُ اليَدَينِ
2628 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن غَسَلَ يَدَهُ قَبلَ الطَّعامِ وبَعدَهُ عاشَ في سَعَةٍ ، وعوفِيَ مِن بَلوى في جَسَدِهِ . « 6 »
هامش
( 1 ) . قال العلّامة المجلسي قدس سره : خَضِرَة : أي منوّرة بنور أخضر ، فتميل إلى شكلها ، أو كناية عن كونها معمورة بالحِكم والمعارف ، فتكون لتلك الخضرة المعنويّة مناسبة لها لا نعرف حقيقتها ، أو المعنى أنّ قلوبهم لمّا كانت معمورة بمزارع الحكمة فهي تميل إلى ما كانت له جهة حسن ونفع ، وهذا منه ( بحار الأنوار : ج 66 ص 200 ) .
( 2 ) . الكافي : ج 6 ص 362 ح 2 ، المحاسن : ج 2 ص 309 ح 2031 بزيادة « ولا فطور » بعد « بطبق » ، بحار الأنوار : ج 66 ص 199 ح 4 .
( 3 ) . الخِوان : هو ما يوضَع عليه الطعام عند الأكل ( النهاية : ج 2 ص 89 « خون » ) .
( 4 ) . الأمالي للطوسي : ص 304 ح 606 عن أبي قتادة ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 382 ح 1280 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 199 ح 1 .
( 5 ) . الكافي : ج 6 ص 362 ح 1 ، المحاسن : ج 2 ص 309 ح 2030 ، بحار الأنوار : ج 66 ص 425 ح 44 .
( 6 ) . كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 358 ح 4265 ، الكافي : ج 6 ص 290 ح 1 عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، تهذيب الأحكام : ج 9 ص 97 ح 423 عن القدّاح عن الإمام الصادق عليه السلام ، المحاسن : ج 2 ص 200 ح 1588 عن ابن القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج 1 ص 301 ح 951 عن الإمام الصادق عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 66 ص 356 ح 16 .