5 . عدم مداراة الزوج
قد لا ترتضي الزوجة أخلاق زوجها وسلوكه أحياناً ، بل قد لا يكون مقبولًا من الناحيتين العرفية والشرعية ، إلّاأن إصلاحهما لا يمكن إلّامن خلال التحمّل والصبر ثمّ النصيحة والموعظة الحسنة تدريجيّاً . فالمرأة لا تستطيع تغيير سلوك زوجها الّذي استمرّ لسنين عديدة خلال بضعة أشهر من حياتهما المشتركة ، ولذلك فإنّ عليها السعي في تسعى أن تنتهج مع زوجها سياسة التودّد والوئام والمداراة ؛ من أجل اجتياز هذه المرحلة والوصول إلى الحالة اللائقة والمرضيّة ، وعليها اتّباع زوجها في جميع الأمور التي يحثّ عليها الشرع والعرف ؛ كي تتمكّن تدريجيّاً من استمالته وكسبه .
والأزواج الشباب الذين طالبوا منذ البدء ودون أيّ مقدّمات بتغيير شركاء حياتهم واختيارهم على أذواقهم ، فإنّهم ابتلوا منذ البدء بدوامة الصراعات والنزاعات ، ولم يجنوا فائدة من تذكيراتهم وعدم انسجامهم وحسب ، بل إنّهم ساقوا أُسرهم إلى حافّة هاوية الانهيار . وقد جاء في روايةٍ عن الإمام علي عليه السلام :
شَرُّ الزَّوجاتِ مَن لا تُواتى . « 1 »
6 . التزيّن لغير الزوج
يعدّ تزيّن المرأة لغير الزوج من أخطر الآفات الّتي تهدّد الأُسرة ، فقد جاء في حديثٍ عن النبيّ صلى الله عليه وآله :
لا يَحِلُّ لِامرَأةٍ أن تُظهِرَ مِعصَمَها وقَدَمَها لِرَجُلٍ غَيرِ بَعلِها ، وإذا فَعَلَت ذلِكَ لَم تَزَل في لَعنَةِ اللَّهِ وسَخَطِهِ ، وغَضِبَ اللَّهُ عَلَيها ، ولَعَنَتها مَلائِكَةُ اللَّهِ ، وأعَدَّ لَها
هامش
( 1 ) . راجع : ص 485 ح 2277 .