ووصفت عمليةتأمين نفقةالأُسرة في عددٍ آخر منالروايات بأنّها صدقة :
نَفَقَةُ الرَّجُلِ عَلى أهلِهِ صَدَقَةٌ . « 1 »
كما جاء في بعض الروايات :
أوَّلُ ما يوضَعُ في ميزانِ العَبدِ نَفَقَتُهُ عَلى أهلِهِ . « 2 »
كما وردت التوصية بالتوسعة في النفقة لتأمين حاجات الأُسرة حسب الاستطاعة . « 3 »
أرضاكُم عِندَ اللَّهِ أسبَغُكُم عَلى عِيالِهِ . « 4 »
وبالطبع فإنّ الإفراط في النفقة يعدّ مذموماً ، وبناءً على ذلك ، فإنّ التوسيع على الأُسرة في النفقة يجب أن لا يتجاوز حدّ الاعتدال .
4 . تأمين الحاجات النفسية
يتمتّع تأمين الحاجات الروحية والنفسية للأُسرة بأهمّية خاصّة ، إلى جانب تأمين حاجاتها الدينية والعلمية والاقتصادية ، بهدف ترسيخها وتثبيت دعائمها . ونسترعي اهتمام القرّاء هنا إلى الحديث المهمّ التالي :
مَن أدخَلَ عَلى أهلِ بَيتِهِ سُروراً ، خَلَقَ اللَّهُ مِن ذلِكَ السُّرورِ خَلقاً يَستَغفِرُ لَهُ إلى يَومِ القِيامَةِ . « 5 »
وعلى هذا الأساس ، فإنّ كلّ إجراء مشروع يهدف إدخال السرور على الأُسرة ،
هامش
( 1 ) . راجع : ص 407 ح 2092 .
( 2 ) . راجع : ص 400 ح 2065 .
( 3 ) . راجع : ص 400 ( الحثّ على الإنفاق على الأسرة ) .
( 4 ) . راجع : ص 406 ح 2087 .
( 5 ) . راجع : ص 369 ح 1942 .