الفصل الخامس : أولياء التأديب
5 / 1 اللَّهُ
943 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أدَّبَني رَبّي فَأَحسَنَ تَأديبي . « 1 »
944 . الاختصاص : عَن بَعضِ الهاشِمِيّينَ رَفَعَ الحَديثَ إلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله أنَّ أعرابِيّاً أتاهُ فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، أيُدالِكُ « 2 » الرَّجُلُ امرَأَتَهُ ؟
قالَ : نَعَم إذا كانَ مُلفَجاً « 3 » .
فَقالَ : يا رَسولَ اللَّهِ مَن أدَّبَكَ ؟
قالَ : اللَّهُ أدَّبَني ، وأنَا أفصَحُ العَرَبِ مَيدَ « 4 » أنّي مِن قُرَيشٍ ، ورُبّيتُ في حِجرٍ مِن هَوازِنَ بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ . « 5 »
هامش
( 1 ) . مجمع البيان : ج 10 ص 500 ، بحار الأنوار : ج 71 ص 382 ؛ أدب الإملاء : ص 1 عن عبداللَّه ، كنز العمّال : ج 11 ص 406 ح 31895 .
( 2 ) . المُدالَكَة : المُماطَلَة ، يعني مَطْلَه إيّاها بالمَهر ( النهاية : ج 2 ص 130 « دلك » ) .
( 3 ) . المُلفَج - بفتح الفاء - : الفقير ، يقال : ألفَجَ الرجُلُ فهو مُلفَج ، على غير قياس ( النهاية : ج 4 ص 259 « لفج » ) .
( 4 ) . مَيْدَ وبَيْدَ : لُغتان بمعنى غَيْر . وقيل : معناهما : على أنّ ( النهاية : ج 4 ص 379 « ميد » ) .
( 5 ) . الاختصاص : ص 187 ، بحار الأنوار : ج 17 ص 158 ح 2 .