281 . الإمام الصادق عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً
- : العُلُوُّ :
الشَّرَفُ . وَالفَسادُ : النِّساءُ . « 1 »
282 . تفسير القمّي عن حفص بن غياث : قال أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام : يا حَفصُ ، ما مَنزِلَةُ الدُّنيا مِن نَفسي إلّابِمَنزِلَةِ المَيتَةِ إذَا اضطُرِرتُ إلَيها أكَلتُ مِنها . « 2 »
يا حَفصُ ، إنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وتَعالى - عَلِمَ مَا العِبادُ عامِلونَ وإلى ما هُم صائِرونَ ، فَحَلُمَ عَنهُم عِندَ أعمالِهِمُ السَّيِّئَةِ لِعِلمِهِ السّابِقِ فيهِم ، فَلا يَغُرَّنَّكَ حُسنُ الطَّلَبِ مِمَّن لا يَخافُ الفَوتَ .
ثُمَّ تَلا قَولَهُ :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
وجَعَلَ يَبكي ، ويَقولُ : ذَهَبَت وَاللَّهِ الأَمانِيُّ عِندَ هذِهِ الآيَةِ . « 3 »
283 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن أرادَ الآخِرَةَ تَرَكَ زينَةَ الدُّنيا ؛ فَمَن فَعَلَ ذلِكَ فَقَدِ استَحيا مِن اللَّهِ حَقَّ الحَياءِ . « 4 »
284 . الإمام عليّ عليه السلام : طوبى لِلزّاهِدينَ فِي الدُّنيا ، الرّاغِبينَ فِي الآخِرَةِ ، اولئِكَ قَومٌ اتَّخَذُوا
هامش
( 1 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 147 .
( 2 ) . إنّ إعمار الدنيا من المسائل التي أوصى بها القرآن الكريم ؛ قال اللَّه تعالى :هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيها، وبناءً على هذا فليس المراد في هذه الروايات وما يجري مجراها هو العزوف عن الدنيا وعدم إعمارها ، بل المراد الاكتفاء من إمكاناتها المادّية بقدر الحاجة ، وحينئذٍ ستكون الدنيا مقدّمة للآخرة وموجبة للثواب الأخروي .
( 3 ) . تفسير القمّي : ج 2 ص 146 ، سعد السعود : ص 87 ، بحار الأنوار : ج 78 ص 193 ح 7 .
( 4 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 637 ح 2458 ، مسند ابن حنبل : ج 2 ص 33 ح 3671 ، المستدرك على الصحيحين : ج 4 ص 359 ح 7915 كلّها عن عبداللَّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج 3 ص 118 ح 5753 ؛ الخصال : ص 293 ح 58 عن عبد اللَّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، قرب الإسناد : ص 23 ح 79 عن عبداللَّه بن ميمون القدّاح عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام عنه صلى الله عليه وآله وكلاهما نحوه ، بحار الأنوار : ج 6 ص 131 ح 25 .