مِنها قَدِمَ ، وإلَيها يَنقَلِبُ . « 1 »
2 / 3 خَصائِصُ أبناءِ الآخِرَةِ
الكتاب
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
. « 2 »
الحديث
276 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - في قَولِ اللَّهِ عز وجل :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً
- : التَّجَبُّرُ فِي الأَرضِ وَالأَخذُ بِغَيرِ الحَقِّ . « 3 »
277 . الأمالي للطوسي عن عبد اللَّه بن مسعود : نَعى إلَينا حَبيبُنا ونَبِيُّنا صلى الله عليه وآله نَفسَهُ - فَبِأَبي وامّي ونَفسي لَهُ الفِداءُ ! - قَبلَ مَوتِهِ بِشَهرٍ ، فَلَمّا دَنَا الفِراقُ جَمَعَنا في بَيتٍ فَنَظَرَ إلَينا فَدَمَعَت عَيناهُ ، ثُمَّ قالَ : مَرحَباً بِكُم ، حَيّاكُمُ اللَّهُ ، حَفِظَكُمُ اللَّهُ ، نَصَرَكُمُ اللَّهُ ، نَفَعَكُمُ اللَّهُ ، هَداكُمُ اللَّهُ ، وَفَّقَكُمُ اللَّهُ ، سَلَّمَكُمُ اللَّهُ ، قَبِلَكُمُ اللَّهُ ، رَزَقَكُمُ اللَّهُ ، رَفَعَكُمُ اللَّهُ !
اوصيكُم بِتَقوَى اللَّهِ ، واوصِي اللَّهَ بِكُم إنّي لَكُم نَذيرٌ مُبينٌ ، ألّا تَعلوا عَلَى اللَّهِ في عِبادِهِ وبِلادِهِ ؛ فَإِنَّ اللَّهَ تَعالى قالَ لي ولَكُم :
تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُها لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلا فَساداً وَالْعاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ
وقالَ سُبحانَهُ :
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ
« 4 » . « 5 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 154 ، غرر الحكم : ج 4 ص 418 ح 6558 ، بحار الأنوار : ج 1 ص 209 ح 11 .
( 2 ) . القصص : 83 .
( 3 ) . تاريخ دمشق : ج 65 ص 121 ، الأمالي للمحاملي : ص 229 ، الدر المنثور : ج 6 ص 443 نقلًا عن مسند الفردوس وكلّها عن أبي هريرة .
( 4 ) . الزمر : 60 .
( 5 ) . الأمالي للطوسي : ص 207 ح 354 ، بحار الأنوار : ج 22 ص 455 ح 1 ؛ المعجم الأوسط : ج 4 ص 208 ح 3996 ، حلية الأولياء : ج 4 ص 168 الرقم 269 ، الكامل في التاريخ : ج 2 ص 7 ، الطبقات الكبرى : ج 2 ص 256 كلّها نحوه .