انْظُرْ كَيْفَ فَضَّلْنا بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَلَلْآخِرَةُ أَكْبَرُ دَرَجاتٍ وَأَكْبَرُ تَفْضِيلًا
. « 1 »
وَإِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً
. « 2 »
الحديث
199 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : وَاللَّهِ مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلّامِثلُما يَجعَلُ أحَدُكُم إصبَعَهُ هذِهِ « 3 » فِي اليَمِّ ، فَليَنظُر بِمَ تَرجِعُ ! « 4 »
200 . المستدرك على الصحيحين عن المستورد « 5 » : كُنّا عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَتَذاكَرُوا الدُّنيا وَالآخِرَةَ ، فَقالَ بَعضُهُم : إنَّمَا الدُّنيا بَلاغٌ لِلآخِرَةِ ، فيهَا العَمَلُ وفيهَا الصَّلاةُ وفيهَا الزَّكاةُ . وقالَت طائِفَةٌ مِنهُم : الآخِرَةُ فيهَا الجَنَّةُ . وقالوا ما شاءَ اللَّهُ .
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : مَا الدُّنيا فِي الآخِرَةِ إلّاكَما يَمشي أحَدُكُم إلَى اليَمِّ فَأَدخَلَ إصبَعَهُ فيهِ ؛ فَما خَرَجَ مِنهُ فَهِيَ الدُّنيا . « 6 »
201 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : ما أخَذَتِ الدُّنيا مِنَ الآخِرَةِ إلّاكَما أخَذَ مِخيَطٌ غُرِسَ فِي البَحرِ مِن مائِهِ . « 7 »
202 . عنه صلى الله عليه وآله : مَثَلُكُم أيُّهَا الامَّةُ كَمَثَلِ عَسكَرٍ قَد سارَ أوَّلُهُم ونودِيَ بِالرَّحيلِ ؛ فَما أسرَعَ
هامش
( 1 ) . الإسراء : 21 .
( 2 ) . الإنسان : 20 .
( 3 ) . أي السبّابة ، فقد جاء في المصدر بعد كلمة هذه : « وأشار يحيى بالسبّابة » ويحيى هو ابن سعيد ، منرجال سند الرواية .
( 4 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 2193 ح 55 ، سنن الترمذي : ج 4 ص 561 ح 2323 ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1376 ح 4108 ، كنز العمّال : ج 3 ص 195 ح 6138 ؛ مشكاة الأنوار : ص 467 ح 1558 ، تنبيه الخواطر : ج 1 ص 150 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 119 ح 110 .
( 5 ) . هو المُستورِد بن شدّاد بن عَمرو القَرَشيّ ( راجع : ترجمته في تهذيب الكمال : ج 27 ص 439 ) .
( 6 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 4 ص 355 ح 7898 ، كنز العمّال : ج 3 ص 195 ح 6136 .
( 7 ) . المعجم الكبير : ج 20 ص 308 ح 733 عن المستورد ، كنز العمّال : ج 3 ص 195 ح 1637 .