و - مستدرك الوسائل ، للميرزا حسين النوريّ ( م 1320 ه ) .
ز - جامع أحاديث الشيعة ، لإسماعيل معزّي الملايريّ ( معاصر ) .
كما تم تأليف عدد منها من قبل محدّثي أهل السنّة ، وهي :
أ - التاج الجامع للُاصول في أحاديث الرسول ، لمنصور عليّ ناصف ( المتوفّى في القرن الرابع عشر ) .
ب - المسند الجامع ، لبشّار عوّاد ( معاصر ) .
ج - موسوعة نضرة النعيم ، تصنيف عدد من المؤلّفين ( معاصرون ) .
لنرمِ الآن ببصرنا إلى أطراف هذه الجوامع الحديثية الموجودة حاليّاً ، لننظر فيما إذا كان بمقدورها أن تلبّي احتياجات العصر الحاضر ، وتستجيب لمتطلّبات الجيل الجديد ، وتغذّي حاجة المراكز العلمية والثقافية المختلفة في العالم في تطلّعاتها لمعرفة معارف الإسلام الأصيلة ، أم لا ؟
ممّا لا ريب فيه أنّ الكثير من المصادر الحديثية الأوّلية والثانوية تعدّ أفضل مرجع لبلوغ أحاديث النبيّ صلى الله عليه وآله وأهل بيته والتعرّف عليها ، وقد وفت إلى حدود كبيرة بتلبية متطلّبات الباحثين واحتياجاتهم في عصرها ، ولا شكّ أيضاً في أنّ الجوامع الحاليّة تعدّ نافعة جدّاً للباحثين والدارسين في الوقت الحاضر ، ولكن ينبغي أن يلاحظ بأنّ حاجة هذا العصر ومتطلّباته هي أكثر بكثير من الطاقة الاستيعابية لما هو موجود ، وفي الوقت ذاته فإنّ قابلية الحديث وطاقاته لتلبية الحاجات الحاضرة والمتطلّبات المعاصرة عالية جدّاً .
ومن النقاط الحَريّة بالانتباه ، أنّ تدوين المسانيد وجمع الأحاديث بدون تبويبها وتنظيمها بشكل موضوعي في العصر الحاضر لا يجدي نفعاً كثيراً ، حتى بالنسبة للباحثين .
موسوعة معارف الكتاب والسنة — صفحة 13
مساهمون: محمد الريشهري
ص١٣