تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 513

مساهمون:

ص٥١٣
6884 . عنه عليه السلام : دَخَلَ عَلِيٌّ عليه السلام عَلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وهُوَ في بَيتِ امِّ سَلَمَةَ ، فَلَمّا رَآهُ قالَ : كَيفَ أنتَ يا عَلِيُّ ، إذا جُمِعَتِ الامَمُ ، ووُضِعَتِ المَوازينُ ، وبَرَزَ لِعَرضِ خَلقِهِ ، ودُعِيَ النّاسُ إلى ما لا بُدَّ مِنهُ ؟ قالَ : فَدَمَعَت عَينُ أميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : ما يُبكيكَ يا عَلِيُّ ؟ تُدعى وَاللَّهِ أنتَ وشيعَتُكَ غُرّاً مُحَجَّلينَ « 1 » ، رِواءً مَروِيّينَ ، مُبيَضَّةً وُجوهُكُم ، ويُدعى بِعَدُوِّكَ مُسوَدَّةً وُجوهُهُم ، أشقِياءَ مُعَذَّبينَ . « 2 » 6885 . الأمالي للمفيد عن سلمان الفارسي : خَرَجَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله يَومَ عَرَفَةَ ، فَقالَ [ لِعَلِيٍّ عليه السلام ] : . . . إنَّ الشَّقِيَّ كُلَّ الشَّقِيِّ حَقَّ الشَّقِيِّ مَن عَصاكَ ، ونَصَبَ لَكَ عَداوَةً مِن بَعدي . « 3 » 6886 . الإمام المهدي عليه السلام : إذا أرَدتُمُ التَّوَجُّهَ إلَى اللَّهِ وإلَينا فَقولوا : . . . يا مَولايَ ، شَقِيَ مَن خالَفَكُم وسَعِدَ مَن أطاعَكُم . « 4 »

ج - اتِّباعُ الهَوى

6887 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : احذَرِ الهَوى ، فَإِنَّهُ قائِدُ الأَشقِياءِ إلَى النّارِ . « 5 » 6888 . الإمام عليّ عليه السلام : إنَّكَ إن مَلَّكتَ نَفسَكَ قِيادَكَ ، أفسَدتَ مَعادَكَ ، وأورَدَتكَ بَلاءً لا يَنتَهي
هامش
( 1 ) . الغُرّ المُحَّجلون : أي بيض مواضع الوضوء من الأيدي والوجه والأقدام ( النهاية : ج 1 ص 346 « حجل » ) . ( 2 ) . الأمالي للطوسي : ص 671 ح 1414 ، حلية الأبرار : ج 2 ص 181 ح 1 كلاهما عن يحيى بن العلاء الرازي ، بحار الأنوار : ج 7 ص 182 ح 7 . ( 3 ) . الأمالي للمفيد : ص 161 ح 3 ، الأمالي للطوسي : ص 426 ح 953 ، الأمالي للصدوق : ص 466 ح 621 كلاهما عن أبي الحمراء ، بحار الأنوار : ج 39 ص 265 ح 37 . ( 4 ) . الاحتجاج : ج 2 ص 593 ح 358 ، المزار الكبير : ص 571 وفيه « قد » بدل « يا مولاي » وكلاهما عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري ، بحار الأنوار : ج 53 ص 172 ح 5 . ( 5 ) . تاريخ أصبهان : ج 2 ص 332 ح 1874 ، تاريخ دمشق : ج 58 ص 410 ح 12179 كلاهما عن عبيد بن صخر ابن لوذان الأنصاري السلمي ، كنز العمّال : ج 10 ص 595 ح 30292 ؛ بحار الأنوار : ج 21 ص 408 ح 41 .