تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
ثُمَّ قالَ عليه السلام : مَن قالَ بِالتَّشبيهِ وَالجَبرِ فَهُوَ كافِرٌ مُشرِكٌ ونَحنُ مِنهُ بُرَآءُ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ . يَابنَ خالِدٍ ، إنَّما وَضَعَ الأَخبارَ عَنّا فِي التَّشبيهِ وَالجَبرِ الغُلاةُ الَّذينَ صَغَّروا عَظَمَةَ اللَّهِ ، فَمَن أحَبَّهُم فَقَد أبغَضَنا ومَن أبغَضَهُم فَقَد أحَبَّنا ، ومَن والاهُم فَقَد عادانا ومَن عاداهم فَقَد والانا ، ومَن وَصَلَهُم فَقَد قَطَعَنا ومَن قَطَعَهُم فَقَد وَصَلَنا ، ومَن جَفاهُم فَقَد بَرَّنا ومَن بَرَّهُم فَقَد جَفانا ، ومَن أكرَمَهُم فَقَد أهانَنا ومَن أهانَهُم فَقَد أكرَمَنا ، ومَن قَبِلَهُم فَقَد رَدَّنا ومَن رَدَّهُم فَقَد قَبِلَنا ، ومَن أحسَنَ إلَيهِم فَقَد أساءَ إلَينا ومَن أساءَ إلَيهِم فَقَد أحسَنَ إلَينا ، ومَن صَدَّقَهُم فَقَد كَذَّبَنا ومَن كَذَّبَهُم فَقَد صَدَّقَنا ، ومَن أعطاهُم فَقَد حَرَمَنا ومَن حَرَمَهُم فَقَد أعطانا . يَابنَ خالِدٍ ، مَن كانَ مِن شيعَتِنا فَلا يَتَّخِذَنَّ مِنهُم وَلِيّاً ولا نَصيراً . « 1 »

8 / 7 ما يَدُلُّ عَلى بُطلانِ القَولِ بِالتَّفويضِ

6123 . الإمام عليّ عليه السلام - فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ، وقد سُئِلَ عَنِ القَدَرِ - : عَزَّ عَن أن يَكونَ لَهُ فِي المُلكِ إلّاما يَشاءُ . « 2 » 6124 . عنه عليه السلام - وقَد سُئِلَ عَنِ القَضاءِ وَالقَدَرِ - : لا تَقولوا : وَكَلَهُمُ اللَّهُ إلى أنفُسِهِم فَتُوَهِّنوهُ . « 3 » 6125 . الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ النّاسَ فِي القَدَرِ عَلى ثَلاثَةِ أوجُهٍ : . . . ورُجُلٌ يَزعُمُ أنَّ الأَمرَ
هامش
( 1 ) . التوحيد : ص 363 ح 12 ، عيون أخبار الرضا عليه السلام : ج 1 ص 142 ح 45 ، الاحتجاج : ج 2 ص 399 ، بحار الأنوار : ج 5 ص 52 ح 88 . ( 2 ) . شرح نهج البلاغة : ج 20 ص 268 ح 106 . ( 3 ) . الاحتجاج : ج 1 ص 492 ح 122 ، عوالي اللآلي : ج 4 ص 109 ح 164 وفيه « إلى » بدل « على » ، بحار الأنوار : ج 5 ص 95 ح 16 .