تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 45

مساهمون:

ص٤٥
« اللَّهُ قَدِيرٌ »
« 1 » و
« كانَ رَبُّكَ قَدِيراً »
« 2 » . إِنّ الآيات والأَحاديث قد ذهبت إِلى أَنّ وجود المخلوقات دليل على قدرة اللَّه ، كذلك قدرة اللَّه مطلقة ، واللَّه سبحانه قادر على كلّ أَمر ممكن ، وليس كالمخلوقات القادرة على بعض الأُمور ، والعاجزة عن القيام بأُمور أُخرى ، فقدرات المخلوقات تصدر عن اللَّه تعالى ، في حيث أَنّ قدرته - جلّ شأنه - ذاتيّة وغير معلولة لموجود آخر ، ومن ثمّ فهي أَزليّة أَبديّة . لقد جاء في بعض الأَحاديث والتفاسير أَنّ صفة « المُقيت » بمعنى صفة « المقتدر » « 3 » . وصفة « المهيمن » في بعض الأَحاديث هي « المُهَيمِن بِقُدرَتِهِ » « 4 » و « خَلَقَ فَأَتقَنَ ، وأَقامَ فَتَهَيمَنَ » « 5 » .

52 / 1 صِفَةُ قُدرَتِهِ

الكتاب
« إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ »
. « 6 »
« وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ مُقْتَدِراً »
. « 7 »
« وَما كانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ إِنَّهُ كانَ عَلِيماً قَدِيراً »
. « 8 »
هامش
( 1 ) . الممتحنة : 7 . ( 2 ) . الفرقان : 54 . ( 3 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 145 ؛ تفسير القرطبيّ : ج 5 ص 296 وراجع : عيون أخبار الرضا : ج 2 ص 154 ح 23 . ( 4 ) . راجع : ج 4 ص 102 ح 4332 . ( 5 ) . تهذيب الأحكام : ج 3 ص 151 ح 32 ، بحار الأنوار : ج 91 ص 293 ح 2 . ( 6 ) . البقرة : 20 ، 109 ، 148 ، 259 ، آل عمران : 165 ، النحل : 77 ، النور : 45 ، العنكبوت : 20 ، فاطر : 1 ، الطلاق : 12 . ( 7 ) . الكهف : 45 . ( 8 ) . فاطر : 44 .