وشاهِدَةٌ بِأَنَّكَ مُتَفَضِّلٌ عَلى مَن عافَيتَ ، وكُلٌّ مُقِرٌّ عَلى نَفسِهِ بِالتَّقصيرِ عَمَّا استَوجَبتَ ، فَلَولا أَنَّ الشَّيطانَ يَختَدِعُهُم عَن طاعَتِكَ ما عَصاكَ عاصٍ ، ولَولا أَنَّهُ صَوَّرَ لَهُمُ الباطِلَ في مِثالِ الحَقِّ ما ضَلَّ عَن طَريقِكَ ضالٌّ ، فَسُبحانَكَ ما أَبيَنَ كَرَمَكَ في مُعامَلَةِ مَن أَطاعَكَ أَو عَصاكَ ، تَشكُر لِلمُطيعِ ما أَنتَ تَوَلَّيتَهُ لَهُ ، وتُملي « 1 » لِلعاصي فيما تَملِكُ مُعاجَلَتَهُ فيهِ ، أَعطَيتَ كُلًاّ مِنهُما ما لَم يَجِب لَهُ ، وتَفَضَّلتَ عَلى كُلٍّ مِنهُما بِما يَقصُرُ عَمَلُهُ عَنهُ . « 2 »
76 / 4 ذو فَضلٍ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ
5351 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : يا مَن أَياديهِ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا أللَّهُ ، يا مَن فَضلُهُ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا أللَّهُ ، يا مَن تَفَضُّلُهُ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا أللَّهُ ، يا مَن تَعَطُّفُهُ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا أللَّهُ ، يا مَن نِعَمُهُ مَبسوطَةٌ عَلى أَهلِ السَّماواتِ وَالأَرضِ يا أللَّهُ . « 3 »
76 / 5 رَبَّنا عامِلنا بِفَضلِكَ ولا تُعامِلنا بِعَدلِكَ « 4 »
الكتاب
« فَلَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ »
. « 5 »
هامش
( 1 ) . الإملاء : الإمهال والتأخير وإطالة العمر ( النهاية : ج 4 ص 363 ) .
( 2 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 144 الدعاء 37 .
( 3 ) . البلد الأمين : ص 420 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 264 .
( 4 ) . لم نجد هذا المتن في المصادر الحديثيّة ، ولكن هذا المعنى مستفاد من رواياتٍ أوردناها في ذيل هذا العنوان .
( 5 ) . البقرة : 64 .