4964 . عنه صلى الله عليه وآله : إِنَّ اللَّهَ يَقولُ : أَنَا جَليسُ مَن جالَسَني ، ومُطيعُ مَن أَطاعَني ، وغافِرُ مَنِ استَغفَرَني . « 1 »
4965 . عنه صلى الله عليه وآله : إِنَّ اللَّهَ غافِرٌ إِلّا مَن شَرَدَ عَلَى اللَّهِ شِرادَ البَعيرِ « 2 » عَلى أَهلِهِ . « 3 »
4966 . الإمام زين العابدين عليه السلام : اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ ، وَهب لي ما يَجِبُ عَلَيَّ لَكَ ، وعافِني مِمّا أَستَوجِبُهُ مِنكَ ، وأَجِرني « 4 » مِمّا يَخافُهُ أَهلُ الإِساءَةِ ، فَإِنَّكَ مَليءٌ بِالعَفوِ ، مَرجُوٌّ لِلمَغفِرَةِ ، مَعروفٌ بِالتَّجاوُزِ ، لَيسَ لِحاجَتي مَطلَبٌ سِواكَ ، ولا لِذَنبي غافِرٌ غَيرَكَ . « 5 »
4967 . الكافي عن محمّد بن مسلم عن الإمام الباقر عليه السلام ، قالَ : يا مُحَمَّدَ بنَ مُسلِمٍ ، ذُنوبُ المُؤمِنِ إِذا تابَ مِنها مَغفورَةٌ لَهُ ، فَليَعمَلِ المُؤمِنُ لِما يَستَأنِفُ بَعدَ التَّوبَةِ وَالمَغفِرَةِ ، أَما وَاللَّهِ إِنَّها لَيسَت إِلّا لِأَهلِ الإِيمانِ .
قُلتُ : فَإِن عادَ بَعدَ التَّوبَةِ وَالاستِغفارِ مِنَ الذُّنوبِ وعادَ فِي التَّوبَةِ ؟ !
فَقالَ : يا مُحَمَّدَ بنَ مُسلِمٍ ، أَتَرَى العَبدَ المُؤمِنَ يَندَمُ عَلى ذَنبِهِ ويَستَغفِرُ مِنُه ويَتوبُ ثُمَّ لا يَقبَلُ اللَّهُ تَوبَتَهُ ؟
قُلتُ : فَإِنَّهُ فَعَلَ ذلِكَ مِراراً ، يُذنِبُ ثُمَّ يَتوبُ ويَستَغفِرُ اللَّهَ .
فَقالَ : كُلَّما عادَ المُؤمِنُ بِالاستِغفارِ وَالتَّوبَةِ عادَ اللَّهُ عَلَيهِ بِالمَغفِرَةِ ، وإِنَّ اللَّهَ غَفورٌ
هامش
( 1 ) . الإقبال : ج 3 ص 174 ، بحار الأنوار : ج 98 ص 377 ح 1 .
( 2 ) . شَرَد على اللَّه : أي خرج عن طاعته . يقال : شَرَدَ البعير ؛ إذا نفر وذهب في الأرض ( النهاية : ج 2 ص 457 ) .
( 3 ) . كنز العمّال : ج 16 ص 12 ح 43717 نقلًا عن مسند ابن حنبل : ج 8 ص 288 ح 22289 والمستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 123 ح 184 وفيهما « كُلّكم يدخل الجنّة » بدل « إنّ اللَّه غافر » .
( 4 ) . تُجيرُهُ : تُؤمّنه ( النهاية : ج 1 ص 313 ) .
( 5 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 55 الدعاء 12 .