التعاطي والتكلّف » « 1 » . لذلك المتكبّر - من باب تفعّل - يدلّ على التفرّد واختصاص الكبرياء باللَّه .
وقد جاء في حديث أَنّ الذات الإلهيّة هي أَكبر من أَن توصف : « اللَّهُ أكبَرُ مِن أن يوصَفَ » « 2 » .
2 . صفة الفعل
الكبير والمتكبّر بوصفهما من صفات الفعل تعنيان خالق المخلوقات الكبيرة .
قال الإمام الصادق عليه السلام : « إِنَّما قُلنا : إِنَّهُ قَوِيٌّ ، لِلخَلقِ القَوِيِّ ، وكَذلِكَ قَولُنا :
« العَظيمُ وَالكَبيرُ » « 3 » .
59 / 1 صِفَةُ كِبرِيائِهِ
الكتاب
« عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ »
. « 4 »
« وَلَهُ الْكِبْرِياءُ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ »
. « 5 »
الحديث
5152 . الإمام عليّ عليه السلام : لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ الجَليلُ المُتَكَبِّرُ عَلى كُلِّ شَيءٍ ، فَالعَدلُ أَمرُهُ ،
هامش
( 1 ) . النهاية : ج 4 ص 140 .
( 2 ) . راجع : ج 4 ص 19 ح 4111 .
( 3 ) . راجع : ص 105 ح 5159 .
( 4 ) . الرعد : 9 .
( 5 ) . الجاثية : 37 .