المُضطَرّينَ . . . أَنتَ اللَّهُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وأَنتَ اللَّهُ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ ، وأَنتَ اللَّهُ تَبقى ويَفنى كُلُّ شَيءٍ . . . وأَنتَ الدَّائِمُ الَّذي لا يَفنى ، وأَنتَ الَّذي أَحَطتَ بِكُلِّ شَيءٍ عِلماً ، وأَحصَيتَ كُلَّ شَيءٍ عَدَداً ، أَنتَ البَديعُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، وَالباقي بَعدَ كُلِّ شَيءٍ . « 1 »
4227 . عنه صلى الله عليه وآله - مِن دُعائِهِ في عَرَفاتٍ - : أَمسى ظُلمي مُستَجيراً بِعَفوِكَ . . . وأَمسى وَجهِيَ الفاني مُستَجيراً بِوَجهِكَ الباقي . « 2 »
4228 . عنه صلى الله عليه وآله : الحَمدُ للَّهِ الَّذي لا إِلهَ إِلّا هُوَ المَلِكُ المُبينُ . . . الباقي بَعدَ فَناءِ الخَلقِ ، العَظيمُ الرُّبوبِيَّةِ . « 3 »
4229 . الإمام عليّ عليه السلام : يا غايَةَ أَمَلِ الآمِلينَ ، وجَبّارَ السَّماواتِ وَالأَرَضينَ ، وَالباقيَ بَعدَ فَناءِ الخَلقِ أَجمَعينَ . « 4 »
4230 . الكافي عن عبد اللَّه بن عبد الرحمن عن أَبي جعفر عليه السلام : قالَ لي : أَلا أُعَلِّمُكَ دُعاءً تَدعو بِهِ ، إِنّا أَهلَ البَيتِ إِذا كَرَبَنا أَمرٌ وتَخَوَّفنا مِنَ السُّلطانِ أَمراً لا قِبَلَ لَنا بِهِ نَدعو بِهِ .
قُلتُ : بَلى ، بِأَبي أَنتَ وأُمّي يَا ابنَ رَسولِ اللَّهِ !
قالَ : قُل : يا كائِناً قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، ويا مُكَوِّنَ كُلِّ شَيءٍ ، ويا باقي بَعدَ كُلِّ شَيءٍ ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وَافعَل بي كَذا وكَذا . « 5 »
هامش
( 1 ) . مهج الدعوات : ص 94 ، بحار الأنوار : ج 94 ص 212 ح 7 وراجع : الإقبال : ج 2 ص 295 .
( 2 ) . الكافي : ج 4 ص 464 ح 5 عن عبد اللَّه بن ميمون عن الإمام الصادق عليه السلام ، قرب الإسناد : ص 21 ح 72 عن عبد اللَّه بن ميمون عن الإمام الصادق عن الإمام الباقر عليهما السلام عنه صلى الله عليه وآله ، مصباح المتهجّد : ص 77 ح 124 من دون إسنادٍ إلى المعصوم وكلاهما نحوه ، عدّة الداعي : ص 253 عن الإمام الباقر عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، تفسير القمّي : ج 2 ص 11 عن هشام بن سالم عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 86 ص 155 ح 38 .
( 3 ) . مهج الدعوات : ص 158 عن الحرث بن عمير عن الإمام الصادق عن أبيه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج 86 ص 332 ح 71 .
( 4 ) . البلد الأمين : ص 113 ، بحار الأنوار : ج 90 ص 172 ح 19 .
( 5 ) . الكافي : ج 2 ص 560 ح 13 ، مهج الدعوات : ص 218 ، بحار الأنوار : ج 95 ص 284 ح 8 .