عِنْدَ اللَّهِ باقٍ
« 1 » ؛
وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى
« 2 » ؛
وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقى
« 3 » .
لقد وردت الخصائص الآتية لهذه الصفة في الأَحاديث ، كما يأتي : « الباقي بِلا أجَلٍ » « 4 » ، « الباقي بِغَيرِ مُدَّةٍ » « 5 » ، « الباقي الدّائِم بِغَيرِ غايَةٍ ولا فَناءٍ » « 6 » ، « الباقي بَعدَ فَناءِ الخَلقِ » « 7 » ، « الباقي بَعدَ كُلِّ شَيءٍ » « 8 » ؛ « الباقِي الَّذي لا يَزولُ » « 9 » .
إِنّ هذه الخصائص في الحقيقة تعبّر عن المعنى اللغويّ للباقي ، وتؤكّد إِطلاق معناه على اللَّه سبحانه وحدَه ، وهكذا فبقاء اللَّه تعالى غير مشروط بأيّ شرط ، وسيبقى - جلّ شأنه - بعد فناء العالم كلّه .
6 / 1 يَبقى ويَفنى كُلُّ شَيءٍ
الكتاب
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ * وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ
. « 10 »
الحديث
4226 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - مِن دُعائِهِ يَومَ الأَحزابِ - : يا صَريخَ المَكروبينَ ، يا مُجيبَ دَعوَةِ
هامش
( 1 ) . النحل : 96 .
( 2 ) . القصص : 60 ، الشورى : 36 .
( 3 ) . طه : 131 .
( 4 ) . راجع : ص 64 ح 4232 .
( 5 ) . راجع : ص 64 ح 4233 .
( 6 ) . راجع : ص 64 ح 4234 .
( 7 ) . راجع : ص 63 ح 4228 و 4229 .
( 8 ) . راجع : ص 62 ح 4226 .
( 9 ) . راجع : ص 64 ح 4235 .
( 10 ) . الرحمن : 26 و 27 .