من هنا نرى أَنّ ما ورد في زيارة أَهل البيت عليهم السلام تبياناً لخصائصهم عند مخاطبتهم : « أَنتم الأَوّل والآخر » « 1 » هو بمعنى الأَوّليّة والآخريّة النسبيّتين ولا غلوّ في حقّهم « 2 » .
3 / 1 مَعنى أَوَّلِيَّةِ اللَّهِ وآخِرِيَّتِهِ
الكتاب
هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ
. « 3 »
الحديث
4137 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - فِي الدُّعاءِ - : اللّهُمَّ أَنتَ الأَوَّلُ فَلَيسَ قَبلَكَ شَيءٌ ، وأَنتَ الآخِرُ فَلَيسَ بَعدَكَ شَيءٌ . « 4 »
4138 . عنه صلى الله عليه وآله : يوشِكُ قُلوبُ النّاسِ أَن تَمتَلِئَ شَرّاً حَتّى يُجرِي النّاسُ فَضلًا بَينَ النّاسِ ما يَجِدُ قَلباً يَدخُلُهُ ، ولا يَزالُ النّاسُ يَسأَلونَ عَن كُلِّ شَيءٍ حَتّى يَقولوا : كانَ اللَّهُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ، فَما كانَ قَبلَ اللَّهِ ؟ فَإِذا قالوا لَكُم فَقولوا : كانَ اللَّهُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ ،
هامش
( 1 ) . الاحتجاج : ج 2 ص 317 .
( 2 ) . راجع : أهل البيت في الكتاب والسنّة : ( القسم الثالث / الفصل الأوّل / بهم فتح الدين وبهم يختم ) .
( 3 ) . الحديد : 3 .
( 4 ) . صحيح مسلم : ج 4 ص 2084 ح 2713 ، سنن أبي داوود : ج 4 ص 312 ح 5051 ، سنن الترمذي : ج 5 ص 472 ح 3400 ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 1275 ح 3873 ، مسند ابن حنبل : ج 3 ص 325 ح 8969 ، المستدرك على الصحيحين : ج 1 ص 731 ح 2002 كلّها عن أبي هريرة ، التاريخ الكبير : ج 26 ص 479 ح 3043 عن امّ سلمة وكلاهما نحوه ، كنز العمّال : ج 2 ص 194 ح 3715 .