تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 296

مساهمون:

ص٢٩٦
4766 . الإمام الصادق عليه السلام - في قَولِهِ تَعالى :
ما يَكُونُ مِنْ نَجْوى ثَلاثَةٍ إِلَّا هُوَ رابِعُهُمْ وَلا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سادِسُهُمْ
قَالَ : هُوَ واحِدٌ وأَحَدِيُّ الذَّاتِ ، بائِنٌ مِن خَلقِهِ ، وبِذاكَ وَصَفَ نَفسَهُ ، وهُوَ بِكُلِّ شَيءٍ مُحيطٌ بِالإِشرافِ وَالإِحاطَةِ وَالقُدرَةِ
لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقالُ ذَرَّةٍ فِي السَّماواتِ وَلا فِي الْأَرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذلِكَ وَلا أَكْبَرُ
بِالإِحاطَةِ وَالعِلمِ لا بِالذَّاتِ ؛ لِأَنَّ الأَماكِنَ مَحدودَةٌ ، تَحويها حُدودٌ أَربَعَةٌ ، فَإِذا كانَ بِالذَّاتِ لَزِمَهَا الحَوايَةُ « 1 » . « 2 » 4767 . التوحيد عن أَبي جعفر « 3 » : سَأَلتُ أَبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل وهو الله في السماوات والأرض . قالَ : كَذلِكَ هُوَ فِي كُلِّ مَكانٍ . قُلتُ : بِذاتِهِ . قالَ : وَيحَكَ ، إِنَّ الأَماكِنَ أَقدارٌ ، فَإِذا قُلتَ : في مَكانٍ بِذاتِهِ ، لَزِمَكَ أَن تَقولَ : في أَقدارٍ وغَير ذلِكَ ، ولكِن هُوَ بائِنٌ مِن خَلقِهِ ، مُحيطٌ بِما خَلَقَ عِلماً وقُدرَةً وإِحاطَةً وسُلطاناً ومُلكاً . « 4 » 4768 . الكافي عن هشام بن الحكم : قالَ أَبو شاكِرٍ الدَّيصانِيُّ : إِنَّ فِي القُرآنِ آيَةً هِيَ قَولُنا ، قُلتُ : ما هِيَ ؟ قالَ :
وَهُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ
، فَلَم أَدرِ بِما أُجيبُهُ ، فَحَجَجتُ فَخَبَّرتُ أَبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام ، فَقالَ : هذا كَلامُ زِنديقٍ خَبيثٍ ، إِذا
هامش
( 1 ) . حويتُ الشيء أحويه حِواية : إذا ضممتَه واستوليت عليه . وحوى الشيء : إذا أحاط به من جهاته ( مجمع البحرين : ج 1 ص 4789 ) . ( 2 ) . الكافي : ج 1 ص 127 ح 5 ، التوحيد : ص 131 ح 13 كلاهما عن ابن اذينة ، بحار الأنوار : ج 3 ص 322 ح 19 . ( 3 ) . قالَ الصدوق رحمه الله : أظنّه محمّد بن نعمان . ( 4 ) . التوحيد : ص 133 ح 15 ، بحار الأنوار : ج 3 ص 323 ح 20 .