تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥

الفصل السادس والثلاثون : الشّهيد ، الشّاهد

الشَّهيد والشَّاهد لغةً

إِنّ « الشَّهيد » مبالغة في « الشَّاهد » مشتقّ من « شهد » ، وهو يدلّ على علم وحضور وإِعلام « 1 » ، قال ابن الأَثير : في أَسماء اللَّه تعالى « الشَّهيد » هو الذي لا يغيب عنه شيء . والشَّاهد : الحاضر ، وفعيل من أَبنية المبالغة في فاعل ، فإذا اعتبر العلم مطلقاً فهو العليم ، وإِذا أُضيف إِلى الأُمور الباطنة فهو الخبير ، وإِذا أُضيف إِلى الأُمور الظاهرة فهو الشَّهيد ، « 2 » إنّ اللَّهَ على كلّ شيءٍ شهيدٌوقد يعتبر مع هذا أَن يشهد على الخلق يوم القيامة بما علم « 3 » .

الشَّهيد والشَّاهد في القرآن والحديث

لقد ورد اسم « الشَّهيد » من أَسماء اللَّه تعالى في القرآن الكريم تسع عشرة مرّة ،
هامش
( 1 ) . معجم مقاييس اللغة : ج 3 ص 221 . ( 2 ) . لم يذكر ما يدلُّ على لزوم إضافة قيد « الأمور الظاهرة » لمتعلّق « الشهيد » ، بل إنّ بعضَ آيات وأحاديث الباب‌نظيرإِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌو « يا شاهدَ كلِّ غائبٍ » يمكن أن يكونَ دالّاً على خلافِ ذلك . ( 3 ) . النهاية : ج 2 ص 513 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 285 | محمد الريشهري