تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧
4686 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إِذا قالَ العَبدُ سُبحانَ اللَّهِ ، فَقَد أَنِفَ « 1 » للَّهِ ، وحَقٌ عَلَى اللَّهِ أَن يَنصُرَهُ . « 2 » 4687 . التوحيد عن يزيد بن الأَصمّ : سَأَلَ رَجُلٌ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ ، فَقالَ : يا أَميرَ المُؤمِنينَ ما تَفسيرُ : سُبحانَ اللَّهِ ؟ قالَ : إِنَّ في هذَا الحائِطِ رَجُلًا كانَ إِذا سُئِلَ أَنبَأَ ، وإِذا سُكِتَ ابتَدَأَ . فَدَخَلَ الرَّجُلُ فَإِذا هُوَ عَلِيُّ بنُ أَبي طالِبٍ عليه السلام ، فَقَالَ : يا أَبَا الحَسَنِ ما تَفسيرُ سُبحانَ اللَّهِ ؟ قالَ هُوَ تَعظيمُ جَلالِ اللَّهِ عز وجل ، وتَنزيهُهُ عَمّا قالَ فيهِ كُلُّ مُشرِكٍ ، فَإِذا قالَهَا العَبدُ صَلّى عَلَيهِ كُلُّ مَلَكٍ . « 3 » 4688 . الإمام الصادق عليه السلام - لِهِشامِ بنِ الحَكَمِ وقَد سَأَلَهُ عَن تَفسيرِ سُبحانَ اللَّهِ - : أَنَفَةٌ للَّهِ ، أَما تَرَى الرَّجُلَ إِذا عَجِبَ مِنَ الشَّيءِ ، قالَ : سُبحانَ اللَّهِ . « 4 » 4689 . الكافي عن هِشام الجواليقيّ : سَأَلتُ أَبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام عَن قَولِ اللَّهِ عز وجل : « سُبحانَ اللَّهِ » ما يَعني بِهِ ؟ قالَ : تَنزيهُهُ . « 5 »
هامش
( 1 ) . أَنِفَ مِن الشيء - من باب تعِب - يأنَفُ أنَفاً : إذا كَرِههُ وَغَزفت نفسه عنه . قال بعض الشارحين : الأَنَفَة في الأصل : الضرب على الأَنف ليرجع ، ثم استعمل لتبعيد الأشياء ، فيكون هنا بمعنى رفع اللَّه عن مرتبة المخلوقين بالكليّة ، لأنّه تنزيه عن‌صفات‌الرذائل والأجسام ( مجمع البحرين : ج 1 ص 89 ) . ( 2 ) . المحاسن : ج 1 ص 106 ح 90 عن محمّد بن مروان عن الإمام الباقر عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 93 ص 183 ح 19 . ( 3 ) . التوحيد : ص 312 ح 1 ، معاني الأخبار : ص 9 ح 3 ، بحار الأنوار : ج 40 ص 121 ح 10 . ( 4 ) . الكافي : ج 3 ص 329 ح 5 عن‌هشام بن‌الحكم ، معاني الأخبار : ص 9 ح 1 عن هشام بن‌عبدالملك وفيه صدره إلى « أنفة للَّه » . ( 5 ) . الكافي : ج 1 ص 118 ح 11 ، التوحيد : ص 312 ح 3 ، معاني الأخبار : ص 9 ح 2 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 177 ح 2 .