الأَحاديث يذهب إِلى أَنّ رقابة اللَّه تجري على من يطلب الحفظ من اللَّه سبحانه ، مثل : « يا مَن هُوَ بِمَنِ استَحفَظَهُ رَقيبٌ » « 1 » ،
وعلى هذا ، فالرقابة على قسمين : الأوّل : العام الشامل لجميع الموجودات والثاني : محافظة خاصة .
29 / 1 الرَّقيبُ عَلى كُلِّ شَيءٍ
الكتاب
وَكانَ اللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيباً
. « 2 »
الحديث
4673 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : اللّهُمَّ أَنتَ اللَّهُ وأَنتَ الرَّحمنُ . . . ذُو القُوَّةِ المَتينُ ، الرَّقيبُ الحَفيظُ ذُو الجَلالِ وَالإِكرامِ العَظيمُ العَليمُ . « 3 »
4674 . الإمام عليّ عليه السلام : اللَّهُمَّ . . . لا يَعزُبُ عَنكَ شَيءٌ ، ولا يَفوتُكُ شَيءٌ ، وإِلَيكَ مَرَدُّ كُلِّ شَيءٍ ، وأَنتَ الرَّقيبُ عَلى كُلِّ شَيءٍ . « 4 »
29 / 2 الرَّقيبُ عَلَى الإِنسانِ
الكتاب
يا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْها زَوْجَها وَبَثَّ مِنْهُما رِجالًا
هامش
( 1 ) . البلد الأمين : ص 410 .
( 2 ) . الأحزاب : 52 .
( 3 ) . مهج الدعوات : ص 122 عن أنس بن أويس عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار : ج 95 ص 376 ح 26 .
( 4 ) . بحار الأنوار : ج 90 ص 184 ح 23 نقلًا عن البلد الأمين ، وراجع : جمال الأسبوع : ص 67 وبحار الأنوار : ج 94 ص 174 ح 2 وج 97 ص 297 .