الفصل السابع والعشرون : الرَّحمن ، الرَّحيم
الرحمن ، الرحيم لغةً
« الرحمن » في اللغة فعلان ، و « الرحيم » فعيل ، كلاهما صيغتان للمبالغة من مادّة « رحم » هو يدلّ على الرقّة والعطف والرأَفة « 1 » ، وعلى الرغم من أَنّ صيغتَي فعلان وفعيل من صيغ المبالغة إِلّا أَنّ فعلان أَبلغ من فعيل ، ومن ثمّ فدلالة الرحمن على الرحمة أَقوى من دلالة الرحيم « 2 » .
الرحمن والرحيم في القرآن والحديث
ذكر القرآن الكريم صفة « الرحيم » إِلى جانب صفة « الغفور » أحد وسبعين مرّةً ، ومع « العزيز » ثلاث عشرة مرّةً « 3 » ، ومع « التواب » تسع مرّات « 4 » ، ومع « الرؤف »
هامش
( 1 ) . معجم مقاييس اللغة : ج 2 ص 498 .
( 2 ) . لسان العرب : ج 12 ص 231 .
( 3 ) . الشعراء : 9 ، 68 ، 104 ، 122 ، 140 ، 159 ، 175 ، 191 ، 217 ، الروم : 5 ، السجدة : 6 ، يس : 5 ، الدخان : 42 .
( 4 ) . البقرة : 37 ، 54 ، 128 ، 160 ، التوبة : 104 ، 118 ، الحجرات : 12 ، النساء : 16 ، 64 .