إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
. « 1 »
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
. « 2 »
الحديث
4503 . الإمام عليّ عليه السلام : فَأَمَّا القُدرَةُ فَقَولُهُ تَعالى :
إِنَّما قَوْلُنا لِشَيْءٍ إِذا أَرَدْناهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
فَهذِهِ القُدرَةُ التّامَّةُ الَّتي لا يَحتاجُ صاحِبُها إِلى مُباشَرَةِ الأَشياءِ ، بَل يَختَرِعُها كَما يَشاءُ سُبحانَهُ ، ولا يَحتاجُ إِلَى التَّرَوّي في خَلقِ الشَّيءِ ، بَل إِذا أَرادَهُ صارَ عَلى ما يُريدُهُ مِن تَمامِ الحِكمَةِ ، وَاستَقامَ التَّدبيرُ لَهُ بِكَلِمَةٍ واحِدَةٍ ، وقُدرَةٍ قاهِرَةٍ بانَ بِها مِن خَلقِهِ . « 3 »
4504 . الإمام الرضا عليه السلام : إِنَّما أَمُرهُ كَلَمحِ البَصَرِ أَو هُوَ أَقرَبُ ، إِذا شاءَ شَيئاً فَإِنَّما يَقولُ لَهُ : « كُن » ، فَيَكونُ بِمَشيئَتِهِ وإِرادَتِهِ ، ولَيسَ شَيءٌ مِن خَلقِهِ أَقرَبَ إِلَيهِ مِن شَيءٍ ، ولا شَيءٌ مِنهُ هُوَ أَبعَدَ مِنهُ مِن شَيءٍ . « 4 »
راجع : ص 192 ( الرّويّة ) و 193 ( الاحتيال ) و 195 ( النّصب ) و 199 ( جوامع ما لم يكن في مبادِئ الخلقة ) .
22 / 2 - 6 الخَلقُ التَّدريجِيُّ
الكتاب
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ وَالنُّجُومَ مُسَخَّراتٍ بِأَمْرِهِ أَلا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبارَكَ
هامش
( 1 ) . يس : 82 .
( 2 ) . النحل : 40 .
( 3 ) . بحار الأنوار : ج 93 ص 42 نقلا عن النعماني في كتابه في تفسير القرآن .
( 4 ) . التوحيد : ص 440 ح 1 ، عيون أخبار الرضا : ج 1 ص 177 ح 1 ، الاحتجاج : ج 2 ص 421 ح 307 كلها عن الحسن بن محمد النوفلي .